عيون الرياضة
مرحبا بكم في منتدى عيون الرياضه للمزيد من المتعه والمتابعه الشيقه سجل معنا الان



عيون الرياضة
مرحبا بكم في منتدى عيون الرياضه للمزيد من المتعه والمتابعه الشيقه سجل معنا الان



عيون الرياضة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عيون الرياضة


 
الرئيسيةالرئيسية  مجله عيون الرياضهمجله عيون الرياضه  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

                                                                                                                                                                                                           

 

 تغطية كاس أمم إفريقيا 2013

اذهب الى الأسفل 
+11
القناص20
عصوووم الشوالي
دل بيرو7
بسمه أمل
yasmine ALG
يارباه
adnan8
عيون المها
فتى المستقبل
الغزال الاسمراني
مفتاح جده
15 posters
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مفتاح جده
vip
vip
مفتاح جده

عدد المساهمات : 1502
نقاط التميز : 2437
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالإثنين يناير 21, 2013 7:31 am

جنوب إفريقيا تتعادل مع الرأس الأخضر في افتتاح الـ"كان"

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  20131209952143734_20

تعادل منتخب جنوب إفريقيا مستضيف البطولة مع منتخب الرأس الأخضر دون أهداف اليوم السبت في المباراة الافتتاحية للنسخة التاسعة والعشرين لكأس أمم إفريقيا.

وتلعب جنوب إفريقيا والرأس الأخضر ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضاً المنتخبين المغربي والأنغولي.

شوط ضعيف



بنسق بطيئ انطلقت أول مباراة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بين البلد المستضيف والرأس الأخضر الفريق الطامح إلى تقديم نفسه بأفضل ما يكون في أوّل مشاركاته بالعرس الإفريقي.

وانتظرت جماهير ملعب "سوكر سيتي" الدقيقة 15 لتشهد أول فرصة في المباراة لكن ليست بأقدام أصحاب الضيافة حيث كاد لويس كارلوس سواريز الملقب بـ"بلاتيني" أن يفتتح النتيجة لـ قروش الأطلسي" لكنه أخفق في منح التقدم لمنتخب بلاده.

بعد فرصة "بلاتيني" زادت الثقة لدى الوافد الجديد على عرس إفريقيا وسيطر أبناء المدرب لوتشيو أنطونيز على مجريات الحوار بين غرب القارة وجنوبها، لكن دون فاعلية تهديفية.

في الجهة المقابلة بدا منتخب "البافانا بافانا" متواضع الإمكانات ولم يتمكن من خلق الفرص التي تمنحه شرف تسجيل أول أهداف البطولة التي تستضيفها بلاده للمرة الثانية في تاريخ بلد نيلسون مونديلا.

ورغم خبرة المشاركات السبع لمنتخب جنوب إفريقيا بطل المسابقة عام 1996 إلا أن مستوى زملاء تشابالالا كان متواضعاً جداً رغم مؤازرة الفوفوزيلا لـ"الأولاد" من مدرجات سوكر سيتي.

مع تقدم دقائق الشوط الأول بدا أن منتخب الرأس الأخضر راضٍ عن نتيجة التعادل أمام البلد المستضيف في أول مباريات البطولة، واكتفى زملاء القائد فيرناندو نيفاز بتأمين مناطقهم ومحاولة إيجاد الثغرات في دفاع "البافانا بافانا"، مقابل شوط متواضع جداً وغير مبشّر لمستضيف البطولة الذي تميز ظهوره الأول في "الكان" باللعب العشوائي وعدم التناسق والتناغم بين الخطوط الثلاثة، لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي وملاحظة مستوى متوسط للوافد الجديد على عرس "ماما أفريكا"، وضعيف جداً لأصحاب الضيافة.

النشاز يتواصل



الشوط الثاني توقع الجميع أن يكون مغايراً لما كان عليه النصف الأول من المباراة، وانتظر الجميع أن تكون الجرأة والمجازفة الهجومية ميزة هذا الشوط، لكن النشاز استمر بطلاً لافتتاح البطولة.

ورغم دفع المدرب الجنوب إفريقي غوردن إيغوسوند بأسماء جديدة من أجل خلق الثقل الهجومي للمنتخب بلاده، فإن " الأولاد" لم يستطيعوا الوصول إلى مرمى الحارس فوزينها الذي استمتع براحة مفتوحة حتى أول تهديد خطير من منتخب جنوب إفريقيا والذي جاء عن طريق اللاعب بيرنارد بارك في الدقيقة 56، لكن حامي شباك الرأس الأخضر تألق في التصدي للمحاولة الوحيدة والمحتشمة لأصحاب الضيافة.

ورغم انكماشه الدفاعي في الشوط الثاني، فقد كانت محاولات منتخب الرأس الأخضر أكثر خطورة وكاد مينديز أن يفتتح النتيجة في الدقيقة 72 لولا تدخل الحارس ليتوميلينغ كوني الذي أبعد رأسية مينديز و حافظ على نظافة شباكه وحظوظ بلاده فيما تبقى من مباريات المجموعة الأولى ضمن فعاليات كأس أمم إفريقيا 2013.

تشكيلة المنتخبين:

الرأس الأخضر

حارس المرمى: فوزينها (1)

الدفاع: فرناندو فاريلا (3) – فريتاس نيفالدو ألفيش (18) – فيرناندو نيفاز (6)

وسط الميدان: (7) – إلفيس مانويل (5) طوني فاريلا مونتيرو (Cool - ماركو بولو سواريز (15) –لويس سواريز "بلاتيني" (7)

الهجوم: هيلدون أغوستو ألميدا (10) – كارليتوس إيمانويل (23)- إسحاق مينديز دي غراشا (20)

جنوب إفريقيا

حارس المرمى: ليتوميلينغ كوني

الدفاع: كالفين نغونكا (5)- دكتور سابونغا (21)- سانديل كومالو (14)- تابو ماتلابا (11).

وسط الميدان : لورانس تشابالالا (Cool- كاغيشو ديكاغوا (13) - توسو بالا (18) – رينيلوي ليتشولونيان (12)

الهجوم: بيرنارد باركر (17) – ليلوهونولو ماجور (7)

الحكام:

الحكم الرئيسي : جمال الحيمودي (الجزائر)

الحكم المساعد الأول: فليتسيان كاباندا (رواندا)

الحكم المساعد الثاني: سونغويفولو ييو (كوت ديفوار)

الحكم الرابع: نوماندياز دووي (كوت ديفوار)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مفتاح جده
vip
vip
مفتاح جده

عدد المساهمات : 1502
نقاط التميز : 2437
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالإثنين يناير 21, 2013 7:33 am

المنتخب المغربي يكتفي بالتعادل أمام نظيره الأنغولي


تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  20131209854532734_20


سقط المنتخب المغربي في فخ التعادل السلبي أمام نظيره الأنغولي اليوم السبت ضمن مباريات المجموعة الأولى من كأس الأمم الأفريقية على ملعب "سوكر سيتي" في جوهانسبورغ.

ولم يستفد أسود الأطلس من نتيجة مباراة جنوب أفريقيا والرأس الأخضر التي آلت بدورها إلى التعادل السلبي لتتساوى كل فرق المجموعة بنقطة واحدة.

ظروف المباراة

وكان لزاماً على أسود الأطلس الاستفادة من نتيجة المباراة الافتتاحية للمجموعة الأولى التي جمعت منتخب البلد المضيف للـ"كان" جنوب أفريقيا بالرأس الأخضر والتي انتهت بلا غالب ولا مغلوب (0-0).

وخاض لاعبو المغرب أولى مبارياتهم في كأس الأمم الأفريقية أمام تحدي الظهور بصورة مشرفة بغية إرضاء الجماهير المحلية الساخطة على النتائج الأخيرة المخيبة للأسود خاصةً بعد ترادف الانكسارات والهزائم في مختلف المنافسات القارية والدولية.

تحضيرات مختلفة



على خلاف المناسبات السابقة أجرى رجال المدرب رشيد طاوسي تحضيراتهم في بلد "البافانا بافانا" حتّى تتعوّد جميع عناصر الفريق على الظروف المناخية وأرضية ملاعب الـ"كان".

وكان مدربون سابقون للمنتخب المغربي يختارون دولاً أوربيةً محطات للمعسكرات التحضيرية للمنافسات القارية، وهو ما يجعل اللاعب يجد نفسه في أجواء مختلفة تماماً عما تدرب عليه من قبل، سواء من حيث المناخ أو أجواء المباريات.

وكان البلجيكي إيريك غيريتس المقال من مهماته آخر المدربين الذين اختاروا التحضير في القارة العجوز إذ اختار مدينة "ماربيا" الإسبانية ذات الطقس البارد من أجل الاستعداد فيها لمنافسات الكأس الأفريقية التي أجريت في الغابون وغينيا الاستوائية، وهو الاختيار الذي عدّه المغاربة غير صائب إذ ساهم في التأثير سلباً على المخزون البدني والمعنوي للاعبي المنتخب الذين وجدوا الفرق شاسعاً بين أجواء ماربيا وتلك التي تسود في الغابون.

تغيير الخطة التكتيكية

اختار رشيد الطاوسي اللعب بطريقة 4-2-3-1 بدلاً عن خطته المفضّلة 4-3-3 في إشارة منه إلى ضرورة الاحتياط من منتخب "الغزلان السود" الذي يبقى قادراً على مغالطة أي منافس إذا توفرت له الظروف الملائمة لذلك.

وعوّل مدرب المغرب الفاسي سابقاً على نادر لمياغري في حراسة المرمى، وعبد الحميد الكوثري ظهيراً أيسر، عصام العدوة والمهدي بن عطية في قلب الدفاع، مع توظيف عبد الرحيم شاكير في مركز الظهير الأيمن. أما في وسط الميدان فأسند الطاوسي مهمّة افتكاك الكرة للثنائي كريم الأحمدي وعادل هرماش، في حين أوكلت مهمة تمويل خط الهجوم بالكرات السانحة للتسجيل للثلاثي نور الدين مرابط في الجناح الأيمن، وأسامة السعيدي في الجناح الأيسر، وعبد العزيز برادة خلف رأس الحربة منير الحمداوي.

الشوط الأول



واستهل المنتخب المغربي المباراة بقوة باحثاً عن الأخذ بزمام المبادرة منذ البداية إذ كان سباقاً على الكرة وحاول التبكير بالتسجيل حتّى يسهل من مهمته في بقية أطوار المواجهة.

في المقابل بدت العناصر الأنغولية متحفظةً واختارت التعويل على الهجمات العكسية الخاطفة بالاعتماد على سرعة الثنائي مانوتشو غونسالفيز وماتوس دا كوستا.

وكاد ريجيو زالاتا أن يغالط نادر لمياغري من تسديدة أرضية زاحفة بيد أنّ الأخير أنقذ الموقف وتصدّى للكرة المخادعة على مرتين (3).

وتسلم أسود الأطلس مقاليد المباراة عقب هذه الفرصة الأنغولية وراحوا ينسجون الهجمة تلو الأخرى على مرمى الحارس لويس مامونا جواو.

وسدّد كريم الأحمدي بيمناه على يمين الحارس "لاما" إلاّ أنّ الأخير استعان بخبرته وحوّل الكرة إلى الركنية التي لم تأت بالجديد (5).

وحاول منير الحمداوي مباغتة الحارس الأنغولي بتسديدة قوية نصف طائرة بيد أنّ "لاما" أخرج ما في جعبته وتصدى للكرة ببراعة بإرسالها للركنية (10).

وأخفق أسامة السعيدي في افتتاح باب التسجيل بعد فاصل مهاري رائع ترك على إثره مدافعين في مهب الرياح إذ أساء التقدير وسدّد عالياً فوق المرمى الأنغولي عوض التمرير لأحد زملائه داخل منطقة الجزاء (14).

وتواصل المد المغربي على حدود دفاعات الأنغوليين الذين تخيّروا تأمين منطقتهم الخلفية دون المخاطرة بفتح اللعب إلى أن انتهى الشوط بالتعادل السلبي.

الشوط الثاني



وكانت بداية الشوط الثاني على شاكلة الفترة الأولى إذ اندفع أسود الأطلس إلى مناطق الغزلان السود محاولين فك الارتباط مع منافسهم.

وتحسّن مردود المنتخب الأنغولي مع تقدّم مجريات المباراة إذ أدرك المدرب الأوروغواياني غوستافو فيران حتمية المجازفة في ظل إخفاق المغاربة في ترجمة سيطرتهم الميدانية.

وكاد ماتوس دا كوستا من تسديدة أرضية زاحفة أن يرجح الكفة لمصلحة الأنغوليين بيد أنّ الحارس لمياغري تدخّل وأنقذ الموقف (62).

وردّ بديل عبد العزيز برادة, محترف مونبيلييه الفرنسي يونس بلهندة على محاولة المنتخب الأنغولي بأوضح منها عندما تلاعب بمدافعين وسدّد في الشباك الجانبية (68).

ودفع رشيد الطاوسي بثاني أوراقه الرابحة مهاجم غرناطة الإسباني يوسف العربي مكان منير الحمداوي أملاً في إعطاء دفعة جديدة لخط الهجوم.

وتباطأ يوسف العربي أمام توزيعة كريم الأحمدي ليترك الكرة تمر مرور الكرام رغم انفراده بالحارس "لاما" (79).

وفي غمرة الاندفاع المغربي نحو الهجوم كان المنتخب الأنغولي قاب قوسين من افتتاح باب التسجيل بمهاجمه الخطير مانوتشو بيد أنّ تسديدته مرت بجانب مرمى لمياغري (84).

وأضاع مانوتشو كرة المباراة عقب توزيعة محكمة من زميله ماتوس إذ مرّت تسديدته الرأسية محاذيةً للمرمى المغربي (88).

وأنهى الحكم الدولي السنغالي بدرا دياتا المباراة بلا غالب ولا مغلوب بيد أنّ الأنغوليين كانوا أفضل من منافسهم في الشوط الثاني وكادوا يرجّحون الكفة لمصلحتهم لولا التسرّع وغياب التوفيق إذ لاحت علامات الإرهاق على الأسود مع تقدّم مجريات اللقاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مفتاح جده
vip
vip
مفتاح جده

عدد المساهمات : 1502
نقاط التميز : 2437
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالإثنين يناير 21, 2013 7:36 am

تعادل مثير يحسم مباراة غانا والكونغو الديموقراطية


تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  201312017243162797_20



حسم التعادل الإيجابي 2-2 مباراة المنتخب الغاني ونظيره الكونغولي في افتتاح مباريات المجموعة الثانية ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2013 التي تحتضنها جنوب إفريقيا.

بعد نهاية اليوم الأول من منافسات كأس أمم إفريقيا على نتيجة التعادل السلبي في كلتي المباراتين اللتين جمعتا جنوب إفريقيا البلد المستضيف مع الرأس الأخضر الوافد الجديد والمنتخب المغربي مع "الغزلان السوداء" منتخب أنغولا، توجهت الأنظار إلى مباراة "النجوم السوداء" منتخب غانا بطل القارة السمراء 4 مرات أمام منتخب الكونغو الديموقراطية بطل المسابقة عامي 1968 و1974 والغائب عن عرس "ماما أفريكا" منذ عام 2006 عندما استضافت مصر البطولة، وانتظر الجميع أن يكون المستوى الفني في ثاني أيام "كان" جنوب إفريقيا أفضل حالاً من العرض الباهت الذي قدمته المجموعة الأولى.

غانا حاسمة في الشوط الأول



بقيادة جيان أسامواه نجم العين الإماراتي و الوفي لمنتخب بلاده على خلاف باقي النجوم الغانيين الذين اختاروا الاعتزال دولياً على غرار نجم ميلان الإيطالي كيفن برانس بواتينغ أو عدم المشاركة في البطولة كما فعل الأخوين جوردان وأندري أيو، دخل المنتخب الغاني باكورة لقاءاته في النسخة التاسعة والعشرين من كأس أمم إفريقيا بإصرار كبير على نسيان خيبات النسخ الأخيرة التي خرجت منها "النجوم السوداء" بكف فارغة وأخرى لا شيء فيها، وتميزت عمليات الغانيين بالتسرع ولم تشكل خطورة كبيرة على مرمى الحارس روبيرت كديابا.

في الجهة المقابلة لم يخيب منتخب الكونغو الديموقراطية الآمال وظهر بتوازن كبير بين الخطوط الثلاثة بقيادة صانع الألعاب تريزور مبوتو.

ومع مرور الدقائق بدأت الكفة تميل إلى مصلحة المنتخب الغاني بخبرة النجوم الكبار على رأسهم جيان أسامواه الذي تفنن في إضاعة فرصة ثمينة لمنتخب بلاده عندما انفرد بالحارس كديابا ووضع الكرة خارج الملعب وسط دهشة المدرب الغاني كواسي أبياه (29).

وبتراجع المنتخب الكونغولي إلى مناطقه تسلم "البلاك ستارز" زمام المباراة، وكثف محاولاته على مرمى كديابا، وبلوحة فنية رائعة بين نجم يوفنتوس الإيطالي كوادو أسامواه وجيان أسامواه وصلت الكرة على إثرها إلى إيمانويل بادو الذي وضعها في الشباك معلناً تقدم غانا في الدقيقة 40.

ولم يتأخر المنتخب الكونغولي في رد الفعل حيث تمكن مالومبو من لعب عرضية خطرة لم يلحق بها القائد تريزيو مابوتو وضاعت فرصة ثمينة على "الفهود" (42)، لينتهي الشوط الأول بتقدم غاني مستحق.

الكونغو تنتفض



في الشوط الثاني لم تنتظر "النجوم السوداء" كثيراً لتؤكد تفوق الشوط الأول حيث ضاعف كوادو أسامواه النتيجة للغانيين من رأسية لم يجد الحارس كديابا حلاً لإيقافها، لتتهادى في الشباك الكونغولية معلنة تقدم الغانيين بهدفين مقابل لاشيء، وتعقد الأمور على "فهود" الكونغو (50).

أبناء المدرب الفرنسي كلود لوروا لم يستسلموا لثنائية بادو وأسامواه وحافظوا على هدوئهم، وبات زملاء القيدوم لوالوا أكثر جرأة ومجازفة، ولم يتأخر الهدف الكونغولي كثيراً حيث استثمر تريزور مبوتو بينية رائعة من سيدريك ماكيادي واضعاً إياها في شباك الحارس عبدول دودا (54).

وزادت ثقة "الفهود" إثر تقليص الفارق ولم ينتظروا كثيراً لإدراك التعادل حيث تحصل ديوميرسي مبوكاني على ضربة جزاء سجلها بنفسه في الدقيقة 68، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية بعد أن كان نجوم غانا متقدمين بثنائية نظيفة.

ومع شعوره بتهديد خسارة المباراة استعاد المنتخب الغاني المبادرة الهجومية وكاد القائد أسامواه جيان أن يمنح التقدم من جديد "للنجوم السوداء" لكن الحارس كديابا استمات في إبعادها إلى الركنية (70).

وتواصلت المحاولات الغانية على المرمى الكونغولي لكن تألق كديابا حال دون بلوغ زملاء بانتسيل الشباك، واقترب كوادو أسامواه من ترجمة السيطرة الغانية لكن تسديدته وجدت المتألق كديابا الذي أبعدها عن مرماه وحافظ على نتيجة التعادل بين المنتخبين (74).

في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة حاول كل منتخب خطف النقاط الثلاث وكان مولومبو قريباً من إهداء بلاده النقاط الثلاث لكن دودا أبعدها بصعوبة وأنقذ بلاده من خسارة تاريخية أمام الكونغو الديموقراطية (83).

تشكيلة المنتخبين:

منتخب الكونغو الديمقراطية:

حارس المرمى: روبرت كديابا (1)

الدفاع: سيدريك مونغو نغو (17) – لاريس مابيالا (14) – جون كاسوسولا (3) – دجو إيساما (2)

وسط الميدان: سيدريك ماكيادي (18) – يوسوفو مولومبو (7) – تريزور مبوتو (Cool

الهجوم: تريزور لوالوا (15) – ديوميرسي مبوكاني (9) - باتو كابانغو (4)

المدرب: كلود لوروا

منتخب غانا:

حارس المرمى: عبدول دودا

الدفاع: جون بانتسيل (4) – جون بووي (21) – جيري أكامينكو (13) – ديرك بواتينغ (9)

وسط الميدان: كوادو أسامواه (20) – ألبيرت أدوماه (10) – واكاسو مبارك (22) – أغييمانغ بادو (Cool

الهجوم: أسامواه جيان (3) – كريستيان أتسو (7)

المدرب: كواسي أبياه

الحكام:

الحكم الرئيسي: دانيال بينيت (جنوب إفريقيا)

الحكم المساعد الأول: أدين مروا (كينيا)

الحكم المساعد الثاني: زاكيلي سيويلا (جنوب إفريقيا)

الحكم الرابع: غيد غريشا (مصر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مفتاح جده
vip
vip
مفتاح جده

عدد المساهمات : 1502
نقاط التميز : 2437
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالإثنين يناير 21, 2013 7:38 am

فوز ثمين لمالي على النيجر دون إقناع


تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  201312020955487734_20


انتزع المنتخب المالي فوزاً غالياً من نظيره النيجري بهدف دون رد اليوم الأحد ضمن منافسات المجموعة الثانية من نهائيات كأس الأمم الأفريقية الجارية في جنوب أفريقيا.

وسجّل سايدو كايتا هدف المباراة الوحيد مع مطلع الدقيقة (84).

وتصدّر النسور مجموعتهم عقب هذا الفوز الثمين برصيد 3 نقاط أمام المنتخبين الغاني والكونغولي (نقطة) في حين بات النيجر في قاع الترتيب دون نقاط.

ظروف المباراة

كانت مباراة المنتخبين المالي والنيجري مواجهة من نوع خاص إذ جمعت بين شق جريح يبحث عن إهداء شعبه فرحة وسط الحرب الدائرة في مالي بين الأطراف المتنازعة وشق آخر يرنو إلى إثبات الذات في ثاني مشاركاته في كأس الأمم الأفريقية.

وكان من المتوقّع أن تؤثر مشكلة النزاع المسلّح على معنويات النسور إذ قال سايدو كايتا نجم الفريق لإذاعة فرنسا الدولية قبيل المباراة: "نحن في غاية الحزن لما يحدث في مالي، الأحداث الحاصلة أهم بكثير من مباراة كرة قدم. كرة القدم لا يمكن أن تغير شيئاً في خضم هذه الحرب".

ومن الجانب الآخر بحث منتخب النيجر عن أول نقطة له في الـ"كان" بعد أن شارك في النسخة السابقة التي كانت الأولى له دون إحراز أي فوز أو تعادل.

الشوط الأول



وكان المنتخب المالي صاحب المبادرة في المباراة إذ حاول مهاجم بوردو الفرنسي الشيخ تيديان دياباتي مغالطة حارس النيجر كاسالي داودا بتسديدة أرضية زاحفة بيد أنّ الأخير كان في الموعد وتصدّى للكرة (3).

وعاود دياباتي صنيعه بتسديدة قوية مؤطرة إلاّ أنّ حارس شيبا يونايتد الجنوب أفريقي كاسالي تألّق من جديد (4).

وواصل نسور مالي اندفاعهم إلى مناطق منافسهم إذ تحصّل الفريق على سلسلة متتالية من الركنيات بيد أنّ الحارس كاسالي والتسرّع حالا دون افتتاح النتيجة.

وفي غمرة الزحف المالي على دفاعات منافسهم كاد موسى مازو أن يباغت الحارس محمدو ساماسا عقب ارتباك في خط الدفاع وكرة مرتدة من المدافع موليا واغي لكن تسديدة النيجري اصطدمت بحامي عرين النسور ومحترف كييفو فيرونا الإيطالي وآلت للتماس (22).

واستعاد منتخب النيجر الثقة المطلوبة في مثل هذه المنافسات عقب هذه المحاولة وتقدّم شيئاً فشيئاً إلى الهجوم.

ورغم تحسّن أداء رجال المدرب غرنوت روهر فقد عجزوا عن مباغتة الماليين الذين لاحوا مضطربين مع تقدّم اللقاء لينتهي الشوط الأول إلى نتيجة بيضاء (0-0).

الشوط الثاني



وعلى شاكلة الشوط الأول استهل النسور الفترة الثانية بقوة وكاد أبرز عنصر على الميدان سايدو كايتا أن يفك رموز الدفاع النيجري من تصويبة قوية نصف طائرة بيد أنّ كاسالي استعان بخبرته الواسعة وحوّلها إلى الركنية التي لم تأت بالجديد (54).

وعقب هذه المحاولة نزل مستوى اللقاء وانحصر اللعب في وسط الميدان إذ كثرت التمريرات الخاطئة من الجانبين وبدا أنّ الفريقين يخشيان الهزيمة أكثر مما يبحثان عن الانتصار.

وأتيحت فرصة ذهبية لسايدو كايتا عندما تلقّى تمهيداً ممتازاً من سيغاماري ديارا محترف أجاكسيو الفرنسي ليسدّد بقوة على العارضة (77).

وجاءت الدقيقة (84) بالنبأ السعيد للجماهير المالية عندما تمكّن نجم المنتخب سايدو كايتا من فك النحس وتسجيل هدف السبق إثر سوء تقدير من الحارس داودا.

ورغم محاولات الجانبين فقد ظلّت النتيجة على حالها ليجني المنتخب المالي فوزاً ثميناً على نظيره النيجري مع أنه لم يقدّم مردوداً جيّداً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغزال الاسمراني
نائب المدير
نائب المدير
الغزال الاسمراني

عدد المساهمات : 3137
نقاط التميز : 3666
تاريخ التسجيل : 07/04/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالثلاثاء يناير 22, 2013 5:42 am

تغطيه رائعه

بتوفيق للعرب

تحيااااتي
الغزال الاسمراني

_________________
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  253714_545694645483420_1418144555_n
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى المستقبل

فتى المستقبل

عدد المساهمات : 528
نقاط التميز : 562
تاريخ التسجيل : 30/06/2012

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالثلاثاء يناير 22, 2013 7:41 am

منتخب إثيوبيا يفرض التعادل على حامل اللقب

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  2013121165439340734_20


فرض منتخب إثيوبيا العائد بعد غياب طويل عن كأس الأمم الأفريقية تعادلاً بطعم الفوز على نظيره الزامبي حامل اللقب (1-1) اليوم الاثنين، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من المسابقة في نسختها التاسعة والعشرين المقامة حالياً في جنوب أفريقيا.

قدَّم المنتخب الأثيوبي عرضاً مميزاً رغم النقص العددي في صفوفه بعد طرد حارس مرماه جمال تاسيوو في الدقيقة 35 من الشوط الأول، وتمكَّن من العودة بالنتيجة بعد أن تأخَّر بهدف سجّله مهاجم زامبيا كولينز مبيسوما في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول (45+3)، وذلك بفضل هدف أداني جيرما (65).

كما ظهر المنتخب الزامبي بمستوى أقل كثيراً عما كان عليه في بطولة العام الماضي حين توِّج بلقبه الأول، وكان من الممكن أن يخرج خالي الوفاض من المباراة إذ أهدر مهاجم منتخب إثيوبيا صلاح الدين سعيد ركلة جزاء (25) بعد تصدٍّ ممتاز من الحارس كينيدي مويني.



وبهذا التعادل، تواصل مسلسل اقتسام النقاط في البطولة ليكون الرابع من أصل خمس مباريات، ويبقى منتخب مالي الفائز الوحيد حتى الآن (تغلب على النيجر الأحد بهدف ضمن منافسات المجموعة الثانية).

بداية المباراة شهدت أفضلية نسبية للمنتخب الزامبي الأكثر خبرة، والذي سنحت له فرصة افتتاح التسجيل حين سدَّد ستوبيلا سونزو كرة قوية من مسافة بعيدة مرَّت فوق العارضة (2).

وجاء ردّ المنتخب الإثيوبي من معمعة داخل منطقة جزاء زامبيا إثر ضربة ركنية ولكن تسديدة مينياهيل تيشومي أخطأت المرمى (4).

وانحصر اللعب معظم الوقت في نصف الملعب وافتقدت محاولات الفريقين للدقة المطلوبة، فيما بدأ المنتخب الإثيوبي يكتسب الثقة بمرور الوقت، وحصل على فرصة ذهبية من هجمة مرتدّة سريعة بعد تمريرة طولية عالية ارتطمت بالأرض ومرّت من فوق مدافعي زامبيا ووصلت إلى المهاجم الإثيوبي صلاح الدين سعيد على حدود منطقة الجزاء فلعبها "لوب" من فوق الحارس لكنها ارتطمت بالأرض وأكملت طريقها فوق المرمى الخالي (17).

وأهدر المنتخب الزامبي فرصتين ثمينتين، الأولى بعد أن مرّر جوزيف موسوندا الكرة من ناحية اليسار إلى كولينز مبيسوما المندفع على بعد خطوات من المرمى حوّلها بيسراه مباشرة خارج المرمى(18)، والثانية من رأسية كريستوفر كاتونغو المتواجد على بعد خطوات قليلة من المرمى دون رقابة لعبها فوق المرمى (21).

وبعد نقطة التحوّل في المباراة بخروج تاسيوو مطروداً إثر ركله الزامبي تشيسامبا المندفع باتجاه المرمى، امتلك المنتخب الزامبي زمام المبادرة مستغلاً الإرباك في صفوف منافسه فاقتنص هدف التقدّم بعد تمريرة إيساك تشانسا برأسه إلى كولينز مبيسوما الذي دخل المنطقة وسدَّد بين مدافعين اثنين في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس البديل زيريهون تاديلي (45+3).



وفي الشوط الثاني، استعاد المنتخب الإثيوبي تنظيمه وظهر أن منافسه استكان لتفوقه الرقمي والعددي وذلك سمح له بالامتداد تدريجياً والعودة لأجواء المباراة إلى أن نجح في إدراك التعادل بهدف ملعوب بدأه البديل أديس هينتسا الذي مرَّر الكرة إلى صلاح الدين سعيد فأرسلها بدوره إلى القائد أداني جيرما في الجهة اليمنى من المنطقة تابعها الأخير في أقصى الزاوية اليمنى فتحولت من القائم للشباك (65).

وفقد الزامبيون التركيز بعد الهدف، وكادت إثيوبيا تخطف الفوز من كرة عرضية إلى جيرما المندفع من الخلف وغير المراقب سبقه إليها الحارس مويني (72)، ورد مبيسوما أنشط لاعبي المنتخب الزامبي برأسية سقطت فوق المرمى (73)، وأبعد الحارس تاديلي تسديدة ثانية من مبيسوما أيضاً (78).

وتلاعب هينتسا وجيرما بالدفاع الزامبي الذي نجح في إبعاد كرة خطرة سدَّدها الأول (82)، وكاد البديل الأخير في المنتخب الزامبي إيمانويل مايوكا أن يحسم الموقف بمحاولة قريبة من المرمى (89).

وتلعب في نفس المجموعة نيجيريا مع بوركينا فاسو في وقت لاحق اليوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى المستقبل

فتى المستقبل

عدد المساهمات : 528
نقاط التميز : 562
تاريخ التسجيل : 30/06/2012

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالثلاثاء يناير 22, 2013 7:42 am

بوركينا فاسو تفاجئ نيجيريا وترغمها على اقتسام النقاط


تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  201312120594491734_20


أجبر المنتخب البوركيني نظيره النيجيري على تقاسم النقاط في المرحلة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس الأمم الأفريقية بنسختها التاسعة والعشرين اليوم الإثنين على ملعب مبومبيلا في مدينة نلسبروت.

وبادر إيمانويل إيمينيكي بافتتاح النتيجة منذ الدقيقة (23) بيد أنّ آلان تراوري عادل الكفّة في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع (90+4).

وانضم المنتخبان النيجيري والبوركيني إلى بقية ركب المجموعة (زامبيا وإثيوبيا) برصيد نقطة.

البحث عن الأمجاد

استعاد المنتخب النيجيري حضوره القاري بعدل أن غاب عن النسخة الماضية للبطولة التي أجريت على أرض الغابون بمشاركة غينيا الاستوائية، إذ لم يستطع النسور الخضر ضمان بطاقة التأهل وقتها عن مجموعة ضمّت إثيوبيا ومدغشقر وغينيا التي عبرت إلى النهائيات باحتلالها للمركز الأول.

ويأمل رجال المدرب ستيفن كيشي محو الخيبات الماضية واسترداد اعتبارهم إذ يرنو فريق "النسور الخضر" لتكرار ما فعله أسلافهم عندما فازوا بلقب كأس أفريقيا مرتين عامي 1980 و1994.

بوابة الدخول للتاريخ

وبحث منتخب بوركينا فاسو الذي غادر منافسات "كان" 2010 و2012 باكراً، عن نحت تاريخ جديد يمر بعرض قوي وبداية مشجعة أمام المنتخب النيجيري.

ومع وقوع "الخيول" في مجموعة صعبة للغاية هي المجموعة الثالثة مع منتخبي زامبيا حامل اللقب ونيجيريا العائد إلى الظهور في النهائيات بطموحات كبيرة إضافة إلى المنتخب الإثيوبي العائد بدوره للنهائيات، فإنّ المدرب البلجيكي بول بوت بدا واثقاً من إمكانيات فريقه.

وصرّح بوت لوسائل إعلام محلية أنّ فريقه "يسعى لتحقيق الفوز في أول مباراة له مع نيجيريا لأنّ الفوز في المباراة الأولى سيعطي الثقة للاعبين بالفوز في بقيه المباريات".

يذكر أنّ المنتخب البوركيني من المشاركين بصفة دائمة في البطولات الأفريقية إذ لم يتخلّف منذ عام 1996 وحتّى 2004 لكنه أخفق في بلوغ النهائيات في بطولتي 2006 و2008.

الشوط الأول



وكما كان متوقعاً أظهر "النسور الخضر" أفضليةً واضحةً منذ بداية المباراة إذ تحكّم رجال المدرب ستيفن كيشي في إيقاع اللعب بعد مرور فترة قصيرة من جس النبض لم تتجاوز الـ10 دقائق.

وهدّد محترف دينامو كييف براون إيداي مرمى بوركينا فاسو مع مطلع الدقيقة (13) عقب تمريرة ذكية من زميله أحمد موسى بيد أنّ تسديدة الأول أخطأت الشباك.

وتمكّن المنتخب النيجيري من ترجمة سيطرته الميدانية إلى تقدّم في النتيجة من خلال الخطير إيمانويل إيمينيكي الذي استقبل تمهيداً آيةً في الروعة من مواطنه براون إيداي واقتنص الكرة أمام ارتباك من الحارس سولاما الذي لم يحسن قراءة العملية الهجومية (23).

وفي الوقت الذي ظنّ فيه الجميع أنّ "الخيول" ستمر بالسرعة القصوى وتردّ الفعل حصل العكس إذ واصل النيجيريون زحفهم نحو شباك أبدولاي سولاما قيدوم أشانتي كوتوكو الغاني وتتالت فرص مضاعفة النتيجة.

وأنقذ سولاما مرماه من فرصة محققة للتهديف عندما قطع توزيعة خطيرة من إيداي نحو صاحب الهدف الأول إيمينيكي (35).

ولم ترق محاولات المنتخب البوركيني إلى مستوى الفرص السانحة للتسجيل غير أنّ ذلك لم يحجب الجهود التي بذلها أفضل لاعب ضمن تشكيلة المدرب البلجيكي بوت موموني داغانو مهاجم السيلية القطري طول الفترة الأولى.

وانتهى الشوط الأول على تقدّم نيجيري مستحق من توقيع محترف سبارتاك موسكو الروسي إيمانويل إيمينيكي.

الشوط الثاني



واستهل المنتخب البوركيني الشوط الثاني مفعماً بأمل العودة في النتيجة وكاد ينال مبتغاه منذ الدقيقة (50) من خلال نجمه الأول داغانو بيد أنّ الأخير لم يوفّق في تحويل الكرة إلى الشباك وباءت محاولته الرأسية بالإخفاق.

وأدخل البديل ويلفريد سانو لاعب كيوتو سانغا الياباني الذي عوّض زميله ويلفريد داه حركيةً على خط هجوم "الخيول" لتتتالى المحاولات البوركينية.

وبحث محترف رين الفرنسي جوناثان بيترويبا عن ركلة جزاء عوض استغلال موقعه السانح للتسجيل مما دفع الحكم الجزائري محمد بنوزة إلى إقرار مواصلة اللعب لتضيع فرصة ذهبية للبوركينيين (56).

وأمام تراجع "النسور الخضر" أقحم ستيفن كيشي الخبير إيكيشوكو أوشي مهاجم فياريال الإسباني بدلاً من صاحب الهدف الوحيد إيمانويل إيمينيكي أملاً في إعطاء دفعة جديدة للفريق.

ومهّد بيترويبا لمواطنه داغانو داخل منطقة الجزاء إلاّ أنّ الحارس النيجيري فانسون إينييما تصدّى لتسديدة الأخير الزاحفة بمهارة (63).

وعكس مجرى اللعب كاد البديل أوشي أن يطلق رصاصة الرحمة لكن تسديدته علت مرمى سولاما رغم موقعه السانح للتهديف داخل منطقة الجزاء (67).

وزادت متاعب النيجيريين مع طرد إيف أمبروز لاعب سلتيك الاسكتلندي من أرض الملعب بعد تخل غير شرعي على البديل ألان تراوري (74) نال إثره إنذاراً أصفر ثانٍ.

ولم يهدأ بال المنتخب البوركيني الذي آمن بحظوظه إلى آخر اللحظات حتّى عادل الكفّة من خلال البديل آلان تراوري في الوقت بدل الضائع (90+4).

وانتهت المباراة إلى نتيجة التعادل الإيجابي الذي يعد مستحقاً بالنظر إلى ما قدّمه المنتخبان إذ كان "النسور الخضر" أفضل من منافسهم في الشوط الأول في حين تألّق منتخب "الخيول" في الفترة الثانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيون المها
vip
vip
عيون المها

عدد المساهمات : 1827
نقاط التميز : 5546
تاريخ التسجيل : 13/11/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالثلاثاء يناير 22, 2013 9:33 am

تغطيه مميزه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
adnan8
المدير العام
المدير العام
adnan8

عدد المساهمات : 7818
نقاط التميز : 11385
تاريخ التسجيل : 03/04/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالأربعاء يناير 23, 2013 9:01 am

يفرحني ان تقوموا بالتغطيه من انفسكم ممتاز جدا

_________________

تم الانتقال إلى الرابط التالي


http://eyes-sports.blogspot.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://eyes-sports.yoo7.com
يارباه
مشرفين
مشرفين
يارباه

لقب : تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  051403_q159
عدد المساهمات : 2046
نقاط التميز : 4343
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالأربعاء يناير 23, 2013 9:03 am

المساكني يقود تونس إلى الفوز أمام الجزائر


http://www.aljazeerasport.net/Resource_Gallery/media/Images/2013/1/22//201312220621561734_20.jpg" border="0" alt=""/>

خطف المنتخب التونسي فوزاً ثميناً من شقيقه الجزائري في اللحظات الأخيرة من المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء على ملعب رويال بافوكينغ في مدينة راستنبيرغ ضمن مباريات المجموعة الرابعة لكأس أمم أفريقيا 2013 التي تحتضنها جنوب أفريقيا.

وفرض يوسف المساكني نفسه نجماً للمباراة بتسجيله لهدف الفوز في الوقت بدل الضائع (90+1).

والتحق "نسور قرطاج" بـ"فيلة" الكوت ديفوار في الصدارة برصيد 3 نقاط في حين بقي المنتخب الجزائري على غرار نظيره التوغولي دون رصيد.

يذكر أنّ المنتخب الإيفواري حقّق فوزاً صعباً (2-1) على نظيره التوغولي في افتتاح مباريات المجموعة.

حسابات المجموعة

وكان لزاماً على المنتخبين التونسي والجزائري أن يحقّقا نتيجةً إيجابيةً عقب نتيجة المواجهة الأولى التي خرجت منها "فيلة" الكوت ديفوار مظفّرةً بالنقاط الثلاث أمام متذيّل المجموعة التوغو.

ولئن توجّب على طرفي الموقعة العربية الخالصة أخذ أسبقية معنوية وحسابية منذ البداية فقد كان سيناريو النقطة في مخيّلة المدربين سامي الطرابلسي والبوسني وحيد خليلودزيتش أسوأ الخيارات.

تاريخ المواجهات

في إطار المباريات الرسمية، تقابل المنتخبان الجزائري والتونسي في 20 مناسبة، فاز التونسيون في 7، وحقّق الجزائريون 6 انتصارات، وانتهت 7 مباريات بالتعادل.

وعلى المستوى الودي، فهناك 25 مباراة، فازت الجزائر في 10 مباريات، وانتصرت تونس في 7، وحسم التعادل 8 مباريات.

واحدة بواحدة

تميّز الدربي العربي الذي كان بنكهة أفريقية خالصة بأنه جمع بين منتخبين أحرزا كأس لقب الـ"كان" في مناسبة واحدة إذ توّج أحفاد رابح ماجر بالكأس الغالية عام 1990 في حين ابتسم الحظ لنسور قرطاج سنة 2004 عندما نظّموا المسابقة وفازوا باللقب.

الشوط الأول



وتميّز الشوط الأول بالاندفاع البدني الذي بلغ ذروته في بعض الأحيان ليرقى إلى درجة العنف بيد أنّ المباراة لم تخرج عن إطارها الرياضي.

وغابت الفرص الجدية عن كلا الطرفين بسبب انحصار اللعب في وسط الميدان وتفكير اللاعبين في تفادي قبول هدف قد يؤثر على معنويات فريقهم.

ولئن قدّمت عناصر المنتخبين عرضاً متواضعاً خلال الفترة الأولى فقد كان "محاربو الصحراء" أفضل من منافسهم الذي لاح مفكّك الخطوط ومرتبك الأداء.

وزادت متاعب رجال المدرب سامي الطرابلسي مع خروج أفضل هداف في تاريخ المنتخب التونسي عصام جمعة واستبداله بزميله حمدي الحرباوي، بعد التواء في الكاحل عقب تدخل من مدافع "الخضر" سعيد بلكالم (16).

ورغم أفضلية الجزائر فقد تحصّلت على فرصة حقيقية واحدة خلال الشوط الأول أهدرها إسلام سليماني عقب تسديدة رأسية قوية ارتطمت بالعارضة إثر عمل كبير من محترف فالنسيا سفيان فيغولي (29).

وردّ المنتخب التونسي من خلال نجمه صابر خليفة الذي انفرد بالحارس رايس مبولحي وسدّد بقوة إلاّ أنّ الأخير أبعد الكرة بدهاء (43).

وأنهى الحكم الغمبي باكاري بابا غاساما الشوط إلى نتيجة التعادل السلبي بعد مردود باهت في المجمل من قبل المنتخبين وخصوصاً فريق نسور قرطاج الذي بدا تائهاً في الميدان.

الشوط الثاني



ولم يختلف الشوط الثاني عن سابقه كثيراً إذ كان دون المستوى وطغت الرتابة على مجرياته.

وكعادتهم كان "محاربو الصحراء" أكثر جرأةً من منافسهم وتمكّنوا من خلق فرص خطيرة رغم قلّتها.

وكاد جمال مصباح أن يغالط الحارس معز بن شريفية من تسديدة أرضية زاحفة بيد أنّ كرة الأول مرّت بجوار القائم الأيمن لحامي عرين النسور (56).

ونسج عدلان غديورا على منوال زميله مصباح وسدّد كرةً قويةً علت مرمى الحارس التونسي الذي اكتفى بمتابعة التسديدة (70).

وأضاع حمدي الحرباوي الفرصة الوحيدة للمنتخب التونسي عقب تمريرة ذكية من البديل أسامة الدراجي إذ سدّد على يمين الحارس مبولحي لتذهب محاولته هباءًا (75).

ورغم تحويرات المدربين فقد بقيت الأمور على حالها وخال الجميع أنّ المباراة في طريقها إلى التعادل.

وعكس مجرى اللعب تمكّن نسور قرطاج من خطف هدف الفوز عقب تسديدة مؤطرة رائعة من الموهوب يوسف المساكني الذي أخرج كل ما في جعبته وأهدى منتخبه انتصاراً غالياً (90+1).

_________________
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  220955_b48
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يارباه
مشرفين
مشرفين
يارباه

لقب : تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  051403_q159
عدد المساهمات : 2046
نقاط التميز : 4343
تاريخ التسجيل : 31/08/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالأربعاء يناير 23, 2013 9:17 am

جيرفينيو يقود كوت ديفوار لفوز صعب على توغو


تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  201312217214979734_20

نجح المنتخب الإيفواري في تحقيق فوز صعب 2-1 على نظيره التوغولي في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة لكأس أمم إفريقيا 2013 التي تحتضنها جنوب إفريقيا.

وجاءت أهداف المباراة عن طريق يايا توري في الدقيقة الثامنة، ورد عليه جوناثان أييتي بهدف في آخر لحظات الشوط الأول (45+2)، قبل أن يخطف جيرفينيو نقاط المباراة بهدف قاتل في الدقيقة 88.

شوط متعادل أداءً ونتيجة



بداية مباراة كوت ديفوار مع توغو لم تكن بطيئة كغيرها من مباريات النسخة التاسعة والعشرين من كأس أمم إفريقيا إذ كاد أديبايور أن يفتتح النتيجة بعد مرور دقيقتين فقط على البداية، لكنه لم يستغل الخطأ الكبير الذي ارتكبه نجم دفاع مانشستر سيتي الإنكليزي كولو توري وتباطأ أمام شباك خالية، قبل أن يتدارك الدفاع الإيفواري الأمر لتضيع فرصة ثمينة على توغو.

إضاعة أديبايور لفرصة افتتاح النتيجة أشعرت الإيفواريين بالخطر وفي أول محاولة للأفيال تمكن نجم مانشستر سيتي يايا توري من مغالطة الحارس كوسو أغاسا معلناً تقدم كوت ديفوار 1-0 بعد مرور 8 دقائق على بداية اللقاء.



بعد الهدف تسلم "الأفيال" زمام الأمور فسيطروا وتحكموا بالكرة، وتنوعت العمليات الهجومية خاصة عن طريق الجناح الأيمن ماكس غراديل الذي أقلق الدفاع التوغولي بسرعته وتسرباته إضافة إلى الثقل الهجومي الكبير الذي ظهرت به كوت ديفوار باعتماد المدرب التونسي الأصل الفرنسي الجنسية صبري اللموش خطة هجومية برسم 4-3-3 بقيادة كل من دروغبا وجيرفينيو وغراديل في المقدمة ومن ورائهم يا كونان ويايا توري المرن بين أدوار هجومية ودفاعية تمثلت في مساندة لاعب الارتكاز ديدييه زوكورا.

في الجهة المقابلة اقتصرت المحاولات التوغولية على جرأة القائد أديبايور الذي نجح في تجاوز الدفاع الإيفواري لكن عرضيته لم تجد من يستقبلها أمام مرمى الحارس بوبكر باري (26).

في آخر ربع ساعة من الشوط الأول تراجع أبناء صبري اللموشي وقلّت حدة الهجمات الإيفوارية على مرمى أغاسا، وكاد أليكسيس روماو أن يعدل النتيجة لكن تسديدته جانبت مرمى الحارس الإيفواري 30.



وعاد يايا توري للظهور من جديد بتسديدة قوية في الدقيقة 44 انهالت على القائم الأيسر للحارس التوغولي، لكن الرد على تسديدة توري جاء سريعاً وقاسياً إذ استغل جوناثان أييتي ارتباكاً في الدفاع الإيفواري وسجل هدف التعادل في الدقيقة 45+2لينتهي الشوط الأول على نتيجة التعادل العادل بين المنتخبين.

جيرفينيو يحسم المباراة



توقّع الجميع أن ينزل الأفيال بكل ثقلهم إلى الهجوم لتسجيل الهدف الثاني وضمان النقاط الثلاث، لكن أبناء صبري اللموشي لم يتمكنوا من الوصول إلى مرمى أغاسا واكتفوا بالسيطرة على الكرة دون فاعلية تذكر.

في المقابل ظهر "الصقور" أكثر شجاعة وجرأة مما كانوا عليه في الشوط الأول وتمكن نيبومبي من تسجيل هدف ألغاه الحكم في الدقيقة 60.

وبحث المدرب الفرنسي صبري اللموشي عن حلول بديلة فأقحم كالو مكان غراديل وشيخ تيوتي مكان ديدييه ياكونان النتيجة لم تتغير وظل المنتخب الإيفواري مسيطراً على الكرة من دون فاعلية كبيرة.

من جهته اعتمد المنتخب التوغولي على الهجمات المرتدة لكنه لم يتوفق إلى أي منها لتبقى النتيجة متعادلة في الأداء والنتيجة بين "صقور" التوغو و"أفيال" كوت ديفوار.

الملفت في تشكيلة المدرب صبري اللموشي هو النجم ديدييه دروغبا الحاضر الغائب عن لقاء ملعب رويال بافوكينغ، فالمهاجم المخضرم بدا تائهاً في أرجاء الملعب ويبدو أن غيابه عن نسق المباريات الكبيرة بعد احترافه في الدوري الصيني، أثر عليه كثيراً مما دفع باللموشي إلى تغييره بويلفريد بوني.

وكاد فانسان بوسو أن يخطف النقاط الثلاثة لمنتخب بلاده بعد أن سدد الكرة باتجاه المرمى لكنها ذهبت بعيداً عن مرمى الحارس بوبكر باري (85).

وفيما كانت المباراة متجهة إلى تعادل إيجابي استثمر نجم أرسنال الإنكليزي جيرفينيو عرضية متقنة من نجم مان سيتي يايا توري وليسكن الكرة شباك الحارس أغاسا ويعلن تقدم الإيفواريين في النتيجة قبل دقيقتين من نهاية المباراة الصعبة على المنتخبين.

ولم تسعف الدقائق الأربع التي أضافها الحكم الكاميروني أليوم نيان زملاء أديبايور لإدراك التعادل رغم محاولة غوسو الذي وضع كرة رأسية استمات في إبعادها بوبكر باري قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة التي انتهت بتفوق كوت ديفوار 2-1، في لقاء صعب على زملاء القائد ديدييه دروغبا.

تشكيلة المنتخبين

توغو:

حارس المرمى: كوسو أغاسا (16)

الدفاع: سيرج أكابو (5)- عبدالغفور ماما (6)- فانسان بوسو (9)- داري نيبومبي (2)

وسط الميدان: كولمان أميوو(Cool - أليكسيس روماو (15)- سيرج غاكبي (17) - داكونام دجيني (21)

الهجوم: إيمانويل أديبايور (4) – جوناثان أييتي (11)

كوت ديفوار:

حارس المرمى: بوبكر باري (1)

الدفاع: إيمانويل إيبوي (21)- كولو توري (4)- سياكا تييني (17)- سليمان بامبا (22)

وسط الميدان: ديدييه زوكورا (5)- يايا توري (19)- ديدييه ياكونان (13)

الهجوم: ماكس غراديل (15)- كواسي جيرفينيو (10)- ديدييه دروغبا (11)

طاقم التحكيم:

الحكم الرئيسي: أليوم نيان (الكاميرون)

الحكم المساعد الأول: إيفاريست مونكواندي (الكاميرون)

الحكم المساعد الثاني: تيوفيل فينغا (الغابون)

الحكم الرابع: سيلفيستر كيروا ( كينيا)

_________________
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  220955_b48
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yasmine ALG

yasmine ALG

عدد المساهمات : 14
نقاط التميز : 34
تاريخ التسجيل : 30/10/2012

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: تونس تخطف فوزا ثمينا من الجزائر   تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالخميس يناير 24, 2013 3:17 am

كما هو متبع في المحافل الكروية، استهل قائدي الفريقين الدربي المغاربي بين الجارين الجزائر و تونس بالثناء على الدور الفعال الذي تلعبه الروح الرياضية في مثل هكذا منافسات.و كما كان متوقعا دخل الفريقان المباراة بحذر شديد مصحوبا باندفاع بدني واضحا بغية مباغتة الخصم منذ البداية و التحكم في مجريات اللعب،فانحسر اللعب وسط الميدان،بأفضلية نسبية جزائرية،فحاول رفقاء فيغولي استغلال ثغرات دفاع التونسيين الذي ظهر جليا تباعد خطوطه،غير ان صحوة الحارس التونسي بن شريفة في اكثر من مرة حالت دون ذلك،و ابرز تلك الفرص رأسية سليماني في(د28) و التي ردتها العارضة،و اخرى من تسدية صاروخية للمدافع قديورة و التي جاورت المرمى في (د69)،فيما اتيحت للرفقاء الدراجي و الذي زج به المدرب التونسي سامي الطرابلسي في الشوط الثاني فرصة خطيرة واحدة في الشوط الثاني بعد حجمة مرتدة قادها الدراجي و فشل الهرباوي في ترجمتها لهدف رغم انفراده بالحارس الجزائري رايس مبولحي.و بقي الحال على ماهو عليه كرات مقطوعة من الطرفين وسط الميدان،و توقع الجميع تعادلا كان يمكن ان يكون عادلا الى حدود الدقيقة الاولى من الوقت الاضافي و الذي قدر باربع دقائق،حين تلقى يوسف المساكني الكرة خارج منطقة العمليات و من عملية فردية بدأها بمراوغة الجزائري خالد لموشية بطريقة رائعة مسكننا الكرة الشباك.سناريو لم يكن اشد المتشائمين الجزائري يتوقعه،و لكن هي هكذا كرة القدم.
و بعد نهاية المبارة صرح مدرب المنتخب الجزائري البوسني وحيد حليلوزيتش ان منتخبه قدم مباراة في المستوى الا ان الخبرة خانت لاعبيه،فيما حمله الجمهور الجزائري المسؤلية بعد اختياراته الغير موفقة،على غرار اللعب برأس حربة واحد.
و تبقى للجزائر مبارتين الاوى ستكون ضد الطوغو و التي ابانت على وجه مشرف ضد الكوديفوار رغم الخسارة، و اخرى ستكون ضعبة للغاية ضد الفيلة الافوارية.
فهل ستستطيع الجزائر تحقيق المفاجئة و تتأهل للدور الثاني وتكرر سناريو امم افريقيا 2010.
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  01_32_comp_11_201865848
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمه أمل
vip
vip
بسمه أمل

عدد المساهمات : 998
نقاط التميز : 1148
تاريخ التسجيل : 03/09/2011

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالخميس يناير 24, 2013 10:10 am

المغرب يعقّد موقفه بالتعادل مع الرأس الأخضر

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  201312320716372580_20

حسم التعادل الإيجابي 1-1 مباراة المنتخب المغربي ومنتخب الرأس الأخضر لحساب المرحلة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا.

وسجل بلاتيني هدف السبق لمنتخب الرأس الأخضر في الدقيقة 32، قبل أن يدرك نبيل العربي التعادل للمنتخب المغربي في الدقيقة 78.

وبهذا التعادل رفع المنتخبان رصيدهما إلى نقطتين لكل منهما بفارق نقطتين خلف منتخب جنوب إفريقيا المتصدر بـ4 نقاط، في حين بقيت انغولا في المركز الأخير بنقطة وحيدة.

وكانت جنوب أفريقيا فازت في وقت سابق من اليوم على أنغولا 2-0.

وأصبحت مهمة المغرب صعبة كما المنتخبات الثلاثة الأخرى في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأوّل حيث يلتقي مع جنوب أفريقيا، والرأس الأخضر مع أنغولا.

"قروش الأطلسي" أفضل الشوط الأول



على ملعب دوربان دخل المنتخبان المغربي ونظيره منتخب الرأس الأخضر بهدف حصد النقاط الثلاث للإبقاء على حظوظ التأهل إلى الدور ربع النهائي للنسخة التاسعة والعشرين من كأس أمم إفريقيا، واعتمد رشيد الطاوسي مدرب "أسود الأطلس" خطة هجومية برسم 4-1-4-1 لإعطاء حلول هجومية أكثر وخلق فرص أكثر للمهاجم منير الحمداوي، مقابل اعتماد الرسم التكتيكي التقليدي 4-4-2 مدعماً بالضغط العالي من قبل لوتشيو أنطونيس مدرب الرأس الأخضر.

وجاءت أول التهديدات المغربية على مرمى الحارس فوزينها في الدقيقة 12 من الشوط الأول حين سدد الظهير الأيمن عبد الحميد الشّاكير كرة قوية وجدت براعة فوزينها لتبعدها عن شباك الضيف الجديد على أمم إفريقيا.

بعد المحاولة المغربية أحس زملاء طوني فاريلا بالخطر فنزلوا إلى الهجوم باحثين عن منفذ إلى مرمى المياغري، وبالفعل جاءت أولى التهديدات في الدقيقة 22 من ركلة حرة مباشرة نفذها ريان مينديش بقوة واستمات في إبعادها القائد نادر المياغري، وعاد قائد الأسود إلى التألق من جديد أمام جرأة مهاجمي منتخب الرأس الأخضر حين سدد بلاتيني كرة متقنة أبعدها المياغري بصعوبة.

محاولات منتخب الرأس الأخضر كانت تنبئ باهتزاز عرين الأسود، وهو ما حصل فعلاً في الدقيقة 36، عندما وجد ريان مينديش ثغرة في الدفاع المغربي، مرّر من خلالها الكرة إلى بلاتيني الذي لم يرفض هدية زميله وانفرد بالمياغري ووضع الكرة بيسراه في الشباك المغربية وسط دهشة الجماهير المغربية وحيرة المدرب رشيد الطاوسي.

صدمة الهدف جاءت قوية على "أسود الأطلس" وسيطر الارتباك والتسرع على أداء زملاء بلهندة رغم السيطرة على الكرة ومحاولة رد الفعل سريعاً بتسجيل هدف قبل الدخول إلى حجرات الملابس، لكن فطنة دفاع الرأس الأخضر حالت دون ذلك خاصة بعد عودة كل اللاعبين إلى المناطق الدفاعية لتأمين الهدف الغالي الذي سجله بلاتيني، لينتهي الشوط الأول بتقدم الرأس الأخضر 1-0 في شوط متواضع من جانب "أسود الأطلس".

استفاقة مغربية لم تكن كافية



الشوط الثاني لم يكن للمنتخب المغربي أي خيار سوى البحث عن تعديل النتيجة، ثم تبدأ رحلة خطف النقاط الثلاث، فأقحم المدرب رشيد الطاوسي المهاجم نبيل العربي مكان نور الدين أمرابط، لمحاولة خلق الثقل الهجومي لأسود الأطلس في مناطق منتخب الرأس الأخضر.

بعد مرور ربع ساعة على انطلاقة النصف الثاني من حوار الأسود مع قروش الأطلس، لم تتغير ملامح المباراة كثيراً وبقي اللعب العشوائي سيد الموقف في كتيبة الطاوسي.

وشارك شاكر بالغزواني مكان أسامة السعيدي وكمال شافني مكان يونس بلهندة البعيد عن مستواه، لكن لم يتغير شيء في أداء المنتخب المغربي بل زاد الأمر تعقيداً مع تقدم دقائق المباراة، إذ غاب التركيز وسيطر التسرع رغم بعض المحاولات التي هدّدت مرمى فوزينها.

وبدأ التعب يظهر على محيا لاعبي منتخب الرأس الأخضر مقابل زيادة الضغط من قبل زملاء الحمداوي الذين كانوا يسابقون الوقت لإدراك التعادل، ومع هذا التراجع في صفوف "قروش الأطلس" نجح عبد العزيز بالرادا في إيجاد منفذ إلى نبيل العربي الذي استثمر التمريرة الرائعة من بالرادا ووضعها في شباك فوزينها في الدقيقة 78 معلناً عودة المباراة إلى نقطة البداية.

هدف العربي أعطى جرعة معنوية كبيرة لأسود الأطلس فكثفوا المحاولات على مرمى فوزنها وكاد العربي أن يضيف الهدف الثاني من رأسية جانبت الأخشاب في الدقيقة 82.

ولم يوفق لاعبو المنتخب المغربي في الوصول إلى شباك فوزينها فيما تبقى من دقائق المباراة لتنتهي موقعة دوربان بالتعادل الإيجابي 1-1 بين المنتخب المغربي ومنتخب الرأس الأخضر الحصان الأسود للمجموعة الأولى.

تشكيلتا المنتخبين:

منتخب الرأس الأخضر

حارس المرمى: فوزينها (1)

الدفاع: فرناندو فاريلا (3) – فريتاس نيفالدو ألفيش (18) – فيرناندو نيفاز (6)

وسط الميدان: (7) – إلفيس مانويل (5) طوني فاريلا مونتيرو (Cool - ماركو بولو سواريز (15) –لويس سواريز "بلاتيني" (7)

الهجوم: هيلدون أغوستو ألميدا (10) – كارليتوس إيمانويل (23)- إسحاق مينديز دي غراشا (20)

منتخب المغرب

حارس المرمى: نادر المياغري (1)

الدفاع: مهدي بن عطية (5) –عصام العدوة (17) – زكريا برغديش (3) – عبد الحمد الشاكير (4)

وسط الميدان: كريم الأحمدي (Cool – عبد العزيز بالرادا (7) –يونس بلهندة (10) –نور الدين أمرابط (21)

الهجوم: أسامة السعيدي (11) –منير الحمداوي (14)

طاقم التحكيم

الحكم الرئيسي: جاني سيكازوي (زامبيا)

الحكم المساعد الأول: ماليك ساليفو (غانا)

الحكم المساعد الثاني: دافيد لاريا (غانا)

الحكم الرابع: سليم الجديدي (تونس)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمه أمل
vip
vip
بسمه أمل

عدد المساهمات : 998
نقاط التميز : 1148
تاريخ التسجيل : 03/09/2011

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالخميس يناير 24, 2013 10:11 am

جنوب إفريقيا تحقّق فوزها الأول من بوابة أنغولا


تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  2013123171656373734_20


حقق منتخب جنوب إفريقيا المستضيفة فوزاً مهماً 2-0 على منتخب أنغولا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا 2013.

وسجل سانغويني الهدف الأول في الدقيقة 30، قبل أن يضاعف ماجورو النتيجة لأصحاب الأرض في الدقيقة 62.

بهذا الفوز ارتقت جنوب إفريقيا للصدارة مؤقتاً برصيد 4 نقطة، بعد تعادلها في المباراة الأولى دون أهداف أمام الرأس الأخضر، فيما بقي المنتخب الأنغولي في المركز الأخير برصيد نقطة وحيد جناها في مباراته الأولى أمام المنتخب المغربي (صفر-صفر).

جنوب إفريقيا تسيطر وتسجّل



بعد تعادلهما في المباراة الأولى مع كل من منتخب الرأس الأخضر والمنتخب المغربي، دخل منتخبا جنوب إفريقيا وأنغولا ثاني مبارياتهما في الكان بهدف تحصيل النقاط الثلاث والاقتراب من التأهل إلى الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا في نسختها التاسعة والعشرين.

وجاءت بداية المباراة لمصلحة "الغزلان السود" منتخب أنغولا حيث كاد ماتيوس أن يفتتح النتيجة منذ الدقيقة 3، لكن تسديدته افتقدت للدقة اللازمة، لتجانب مرمى الحارس كوني.

أما البلد المستضيف للبطولة جنوب إفريقيا فقد أحس منذ البداية بصعوبة مباراة ملعب دوربان، فتسلم زملاء مبيلا زمام المباراة ، واستحوذ "الأولاد" على الكرة بنسبة وصلت إلى 65 % في بعض فترات الشوط الأول، وسرعان ما ظهرت الخطورة على مرمى الحارس لاما الذي كان جاهزاً في أكثر مناسبة أمام محاولات باركر وفورمان ومالانغو.

مع زيادة الضغط على مرمى لاما زادت الثقة لدى منتخب "بافانا بافانا" ظهر الارتباك على أبناء المدرب الأروغواياني غوستافو فيران، ومع مرور الوقت زاد الثقل الهجومي للبلد المضيف وزاد معه الحماس الجماهيري على مدرجات ملعب دوربان، وكان متوقعاً أن يتوصل "الأولاد" إلى تسجيل هدف مستحق في الشوط الأول وهو ماحصل بالفعل عندما استغل سانغويني خطأً في الدفاع الأنغولي فسدد من على بعد 7 أمتار ليسكن الكرة في الشباك ويطلق الفرحة التي غابت عن جماهير جنوب إفريقيا في المباراة الأولى.

بعد الهدف لم يتراجع أبناء المدرب غوردن لغيسوند إلى مناطقهم، بل حاولوا زيادة هدف ثانٍ، للاطمئنان نسبياً على نتيجة المباراة. في المقابل لم تكن ردة فعل الأنغوليين إيجابية بعد تلقيهم الهدف، وواصل منتخب "الغزلان السود" انكماشه الدفاعي واكتفى بتجنب الهجمات المتتالية لأحفاد الزعيم نيلسون مونديلا.

شوط جيد قدمه منتخب جنوب إفريقيا وغير الصورة التي ظهر عليها في المباراة الأولى أمام الرأس الأخضر، مقابل وجه شاحب للمنتخب الأنغولي الذي بالغ بالدفاع فاستحق الدخول إلى حجرات الملابس متأخراً بهدف دون مقابل.

"الأولاد" يواصلون السيطرة



بعد الاستراحة عاد المنتخب الجنوب إفريقي بالحماس نفسه وبرغبة كبيرة في إضافة هدف يبعث الطمأنينة في نفوس مشجعي "بافانا بافانا"، فحاول باركر ومالانغو وبقية الكتيبة الجنوب إفريقية زيارة مرمى لاما للمرة الثانية في المباراة لكن دون فاعلية كبيرة، لينحصر اللعب في الـ30 متر الأخيرة من مناطق المنتخب الأنغولي.

في المقابل حاول المدرب فيران تغيير الوجه الذي ظهرت عليه "الغزلان السوداء" في الشوط الأول فكانت المبادرة الهجومية أنغولية، إذ اقترب نجم ريال بيتيس الإسباني مانوتشو من تعديل النتيجة لكن التمركز الصحيح للحارس كوني منعه من إدراك التعادل في الدقيقة 52. ولم يتأخر ردّ "الأولاد" كثيراً إذ كاد فورمان أن يغالط الحارس لاما من تسديدة متقنة على بعد 25 متراً لكن حامي العرين الأنغولي استمات في إبعاد الكرة والحفاظ على آمال بلاده في العودة بالمباراة.

إصرار "الأولاد" على تحقيق الانتصار الأول في كأس أمم إفريقيا التي تقام على أرضهم كان كبيراً، فظهر البديل ميكاييل ماجورو بمجهود فردي خالص توّجه بلمسة من أقدام لاما وأعلن تقدم جنوب إفريقيا بهدفين دون مقابل في الدقيقة 62.

الهدف الثاني أربك منتخب "الغزلان السود" وافتقد زملاء مانوتشو التركيز والدقة في التمريرات، مقابل ارتياح كبير سيطر على أداء "بافانا بافانا" بعد اقترابهم من تأمين النقاط الثلاث.

وحاول المدرب الأوروغوياني فيران فأقحم السريع جيلبيرتو لاعب الأهلي المصري سابقاً، للبحث عن السرعة في بناء الهجمة لكن محاولات "الغزلان السود" لم تشكل خطورة كبيرة على مرمى كوني، وجاءت أبرز التهديدات الأنغولية من مانوتشو الذي ارتقى برأسه لكنه لم يفلح في هز شباك كوني (81).



في الدقائق العشرة الأخيرة اعتمد المنتخب الجنوب إفريقي على الهجمات المرتدة بالتعويل على سرعة البديلين ماجورو وليتشولونيان الجاهزين بدنياً، ومن كرة طويلة لعبها الحارس كوني إلى ماجورو المتربص في مناطق المنتخب الأنغولي انفرد على إثرها بالحارس لاما، فلعبها ساقطة لكنها اعتلت المرمى وضاعت فرصة الهدف الثالث على "أولاد" جنوب إفريقيا (89)، لتنتهي المباراة بفوز مستحق للـ"بافانا بافانا"، في المقابل تعقدت وضعية المنتخب الأنغولي في المجموعة الأولى بعد تحقيقه نقطة وحيدة من مباراتين.

تشكيلتا المنتخبين

أنغولا:

حارس المرمى: لويس لاما (1)

الدفاع: أليكس ماسونغونا داني (4) – بارتولوميو باستوس (13) ميغيل جيرالدو (15) – لويس سيرادو لونغينها (3)

وسط الميدان: أديريتو دي كارفاليو ديدي (6) - جوزي بانزو بورتيو (16) – غييرمي أفونسو (23) – هيرمينيغيلدو جيرالدو (18)

الهجوم: مانوتشو كانزالفيس (9) – ماتيوس داكوستا (17)

جنوب إفريقيا

الحارس: إيتوميلونغ موني (16)

الدفاع: بيتر مازيليلا (3) – سيابونغا سانغويني (21) –بونغاني كومالو (14) – أنيلي نغونغكا (5)

وسط الميدان: توسو فالا (18) – ماي مالانغو (19) – دين فورمان – توكيلو رانتي (23)

الهجوم: بيرنارد باركر (17) - أبيل مبيلا(9)

طاقم التحكيم:

الحكم الرئيسي: كومان كوليبالي (مالي)

الحكم المساعد الأول: بايا ديارا (مالي)

الحكم المساعد الثاني: يانوسا موسا (الكاميرون)

الحكم الرابع: المغيفري ولد علي (موريتانيا)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دل بيرو7
مشرفين
مشرفين
دل بيرو7

عدد المساهمات : 2334
نقاط التميز : 4653
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالجمعة يناير 25, 2013 5:37 am

غانا تعدّل مسارها بفوز هزيل على مالي


تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  2013124161258150734_20


نجح المنتخب الغاني في تعديل مساره بخطف فوز هزيل ولكنّه مهمّ على حساب نظيره المالي بهدف نظيف، اليوم الخميس ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية في كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بجنوب أفريقيا.

وبهذا الفوز الثمين تصدّر المنتخب الغاني المجموعة برصيد 4 نقاط مؤقتاً أمام مالي الثانية بثلاثة، في انتظار المباراة الموالية التي ستجمع لاحقاً الكونغو الديمقراطية صاحبة النقطة الواحدة حتى الآن بنظيرتها النيجر برصيدها الخالي.

دخل المنتخبان المالي ونظيره الغاني مواجهتهما ضمن الجولة الثانية على معقل "نيلسون مانديلا باي" في بورت إليزابيث، بشعارين مختلفين، حيث هدف زملاء سيدو كيتا إلى حصد انتصار يؤمّن لهم مبكّراً العبور إلى الدور الثاني عقب الفوز في المباراة الافتتاحية أمام النيجر بهدف نظيف. بينما أملت "النجوم السوداء" تدارك العثرة الافتتاحية بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية (2-2) واستعادة حظوظها كاملة قبل الجولة الختامية الحاسمة.

خطأ نوماندييز الفادح



شوط المباراة الأوّل شهد دخولاً مباشراً في الموضوع من الجانب المالي الذي لم يُمهل منافسه وقتاً ليستوفي فترة جسّ النّبض، ليستغلّ "القائد" سيدو كيتا حالة عدم التركيز بين المدافع جون بوي وحارس مرماه عبدول داودا وخطف الكرة قبل أن يعود الحارس داودا ويستعمل يده بشكل غير قانوني باعتبار أنّ تدخّله كان خارج منطقة الجزاء، وانتظر الجميع الحكم الإيفواري نوماندييز لإشهار البطاقة الحمراء في وجه الحارس الغاني، إلاّ أنّه فاجأ الجميع بقرار غريب وفادح، باكتفائه بإشهار البطاقة الصفراء ومنح مخالفة على مشارف منطقة الجزاء.

وتقدّم كيتا المختصّ في هذا النوع من الكرات وسدّد كرة ماكرة، لم يحرّك تجاهها ساكناً حارس عرين الـ"بلاك ستارز" وخانت كرته بعض الدقة والتوفيق لتعلن عن موعد افتتاح النتيجة (Cool.

ركود معتاد



بعد التهديد الافتتاحي الصريح من جانب الماليين، كنّا نعتقد أنّ نجوم المنتخب الغاني ستردّ الفعل على طريقتها، غير أنّ هذا لم يحصل وشهدت المباراة ركوداً مفاجئاً استناداً إلى البداية القوية للقاء، غير أنّه لم يكن كذلك قياساً بالمستوى الفني المهزوز لهذه النسخة الأفريقية التاسعة والعشرين، التي لا زالت تعاني حتى هذه المباراة التي تحمل في تعدادها الرقم 11 من ضعف العروض الفنية التي قدّمها جميع المنتخبات، بمَن فيها تلك التي حصدت العلامة الكاملة حتى الآن، وعلى ما يبدو أنّ المنتخبات كافة رفعت شعار البراغماتية المتلخّص في تحصيل الفوز دون النّظر إلى الطريقة في هذا السياق.

تهديد وهدف



طيلة 30 دقيقة كاملة من المباراة، وباستثناء الفرصة المالية الخطرة في البداية لم تحفل المباراة بأية مناورات أو مجازفات تُذكر على المستوى الهجومي، وكان الركود هو المعطى المتسيّد لوقائع اللقاء وهو تقريباً ما دأبت عليه جميع المباريات السابقة في هذا الـ "كان"، وتميّزت هذه الفترة بالصراعات الثنائية على مستوى خط وسط الميدان، لاسيما بين الثنائي المالي محمد لمين سيسوكو وماهمان تراوري ونظيريهما كوادوا أسامواه وإيمانويل بادو.

في رُبع الساعة الأخير من هذا الشوط اتّسم الغانيّون ببعض الجرأة وحاولوا الذهاب أكثر في اتجاه المرمى المالي، وفعلاّ لم تتأخّر أوّل فرصة خطيرة وحقيقية في المباراة عن الحلول، إثر عرضية من واكاسو موبارك اعترضها إيمانويل بادو برأسية متقنة انهالت على القائم الأيسر للعرين المالي وسط بهتة الجميع (32).

الفرصة الغانية الأبرز التي رفضها القائم المالي كان إنذاراً شديداً لما هو قادم بعد ذلك، وبعد 4 دقائق بالتمام والكمال جاء موعد سيناريو الهدف الافتتاحي الذي انتظره زملاء أسامواه جيان كثيراً، بعد عمل جماعي منسّق وصلت فيه الكرة لمحترف أودينيزي الإيطالي "الحيوي" إيمانويل بادو الذي اخترق مناطق الجزاء ليعرقله أداما تامبورا بشكل متهوّر، ما جعل الحكم نوماندييز لا يتردّد في الإعلان عن ركلة جزاء واضحة وقّعها نجم إسبانيول برشلونة الإسباني واكاسو موبارك (38).

ورغم الهدف الغاني الذي انتهى عليه هذا الشوط الأوّل يمكن القول أنّ المستوى الفنّي لا يزال رثاًّ إلى حدّ بعيد في هذه البطولة، التي تعتبر الأسوأ في هذا المستوى بين جميع البطولات السابقة.

شوط هزيل رغم التحوير



في النصف الثاني من الحوار الغاني - المالي لم نشهد تحوّلات كبيرة في هذه المباراة، لا سيما أننا انتظرنا "هيجاناً" للنسور المالية التي كانت مطالبة بردّة فعل قوية لتدارك الهدف الذي تأخّرت به في الشوط الأول ورغم أنّ المدرب الفرنسي باتريس كارترون بادر بإقحام جملة من التغييرات المتعاقبة طيلة فترات هذا الشوط، حيث دخل الثلاثي موديبو مايغا وسامبا سو ومامادو ساماسا معوّضين لزملائهم سيغاماري ديارا ومحمد لمين سيوسوكو وماهمان تراوري على التوالي في الدقائق (46 و68 و76).

بدوره المدرب الغاني جايمس كواسي أبياه ناور نظيره تكتيكياً في حوار فنّي محتدم وأقحم ثلاثة تبديلات، هم توالياً (كريستيان أتسو مكان واكاسو موبارك دق 71) و(ديريك بواتنغ مكان كوادو أسامواه دق 78) و(سولومون أسانتي مكان ألبير أدوماه دق 84).

وفي خضمّ هذه العاصفة من التحويرات من الجانبين، لم يصطبغ المردود المالي بأي تغيّر نحو الأفضل، في المقابل برز الغانيون بأكثر راحة وتمكّنوا في أكثر من محاولة من تهديد مرمى منافسهم خاصة عبر الثلاثي أسامواه جيان الذي كاد أن يسجّل زيارة ثانية لمرمى مامادو ساماسا إثر تسديدة يمينية ماكرة (54)، وإيمانويل بادو الذي كان قريباً جداً من تدوين إسمه على لائحة المسجّلين بمخالفة مباشرة متقنة غير أنّ مامادو ساماسا أبدع في تحويلها إلى الركنية (77)، إضافة إلى سولومون أسانتي الذي توغّل هو الآخر وسط بهتة في الدفاع المالي وسدّد بقوّة بيد أنّ كرة جاورت القائم بقليل (83).

وحاول الماليون في الدقائق الأخيرة إنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذه المباراة الهزيلة بخطف هدف التعادل في النهاية إلاّ أنّ الوقت وعدم جاهزية العديد من لاعبيه لا سيما المهاجمين، لم يسعفه لبلوغ هدفه، وما قد يعتبر تبريراً إضافياً للمردود المالي المتواضع هو أنّه لم يخض أية مباراة ودية استعدادية طيلة العام 2012، واكتفى بخوض التصفيات فحسب.

وبهذه الهزيمة القاسية يلوح شبح الخروج بوضوح أكبر أمام الماليين لا سيما أنّ مباراته الأخيرة ستجمعه مع الكونغو الديمقراطية التي تملك كاما مقوّمات الفريق العنيد والذي قد يتسبّب في إرغام النسور على مغادرة المحفل القاري من الدور الأول للمرة الرابعة في تاريخه بعد نسخ الكان أعوام 1994 بتونس و2000 بنيجيريا وغانا مشاركة و2002 بمالي.

التشكيلتان الأساسيتان:

منتخب غانا

حراسة المرمى: عبدول فاتاوو داودا (16)

خط الدفاع: جون باينتسيل (4)، إسحاق فورساه (15)، جون بوي (21)، هاريسون آفول (23)

خط الوسط: كوادو أسامواه (20) [ديريك بواتنغ (9) دق 78]، ألبير أدوماه (10)[سولومون أسانتي (14) دق 84]، واكاسو موبارك (22) [كريستيان أتسو (7) دق 71]، محمد رابيو (11)، إيمانويل بادو (Cool

خط الهجوم: أسامواه جيان (3)

المدرب: جايمس كواسي أبياه

منتخب مالي

حراسة المرمى: مامادو ساماسا (1)

خط الدفاع: أداما كوليبالي (4)، أداما تامبورا (3)، فوسيني دياوارا (2)، محمدو بامبا ندياي (21)

خط الوسط: سيدو كيتا (12)، محمد لمين سيسوكو (6) [سامبا سو (18) دق 68]، ماهمان تراوري (17) [مامادو ساماسا (15) دق 76]، سامبا دياكيتيه (20).

خط الهجوم: سيغاماري ديارا (11) [موديبو مايغا (10) دق 46]، الشيخ تيديان دياباتيه (9).

المدرب: الفرنسي باتريس كارترون

طاقم التحكيم :

حكم الساحة: الإيفواري نوماندييز ديزيري دوي

الحكمان المساعدان: الإيفواري سونغيفولو ييو، البوروندي جون كلود بيروموشالو

الحكم الرابع: الجزائري محمد بنّوزة

_________________
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  13190301982
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دل بيرو7
مشرفين
مشرفين
دل بيرو7

عدد المساهمات : 2334
نقاط التميز : 4653
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالجمعة يناير 25, 2013 5:39 am

لا غالب ولا مغلوب بين النيجر والكونغو الديمقراطية


تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  2013124193050458621_20


حسم التعادل السلبي نتيجة المباراة التي جمعت منتخبي النيجر والكونغو الديمقراطية، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية في كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بجنوب أفريقيا.

ولم تخدم هذه النتيجة مصلحة أي من طرفي المواجهة إذ بات "الفهود" في المركز الثالث برصيد نقطتين في حين ظلّ النيجر في قاع ترتيب المجموعة بنقطة واحدة.

يذكر أنّ المنتخب الغاني فاز في المباراة الافتتاحية للمرحلة على نظيره المالي بهدف دون رد مكّنه من بلوغ الصدارة برصيد 4 نقاط أما زملاء سايدو كايتا فقد أصبحوا في المركز الثاني برصيد 3 نقاط.

مباراة شعارها الانتصار

بعد فوز المنتخب الغاني على نظيره المالي (1-0) بات لزاماً على طرفي المواجهة الثانية التي جمعت النيجر بالكونغو الديمقراطية تحقيق الانتصار حتّى لا تتقلّص حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني من منافسات الـ"كان".

ولئن تعدّ وضعية الكونغوليين أفضل بحكم تعادلهم في المباراة الأولى مع منتخب "النجوم السود" (2-2) ما يعني أن التعادل يبقي على حظوظهم كاملةً في بلوغ الدور ربع النهائي في صورة الفوز في المباراة الأخيرة على مالي، فإنّ منتخب النيجر كان مطالباً بتحقيق النقاط الثلاث إذا أراد المضي قدماً في المسابقة القارية خصوصاً وأنه كان دون أي رصيد بعد انهزامه أمام مالي في المرحلة الأولى (1-0).

الشوط الأول



كما كان متوقّعاً سيطر المنتخب الكونغولي على مجريات اللعب خلال الشوط الأول إذ بدت الفوارق شاسعةً بين طرفي المواجهة على مستوى المخزون الفنّي.

ورغم السيطرة الميدانية للـ"الفهود" فقد كان منتخب النيجر صاحب المبادرة وهدّد مرمى منافسه منذ الدقيقة (5) عبر مهاجمه موديبو سيديبي الذي انفرد بالحارس موتيبا كيديابا وأرسل كرة بداخل الرجل بيد أنّ التصويبة اصطدمت بالقائم الأيسر قبل أن يبعدها الدفاع الكونغولي.

وجاء رد المنتخب الكونغولي قوياً إذ كاد محترف أندرلخت البلجيكي ديومرسي مبوكاني أن يفتح باب التسجيل من انفراد بالحارس كاسالي داودا عقب توزيعة ذكية من زميله إيساما مبيكو إلاّ أنّ حامي عرين النيجر استأسد وحوّل الكرة إلى ركنية لم تأت بالجديد (13).

ونسج يوسف مولومبو لاعب وست برومويتش ألبيون الإنكليزي على منوال مبوكاني مهدراً فرصةً سانحةً للتسجيل لمصلحة "الفهود" إذ أساء الكونغولي التعامل مع الكرة المرتدة من دفاع المنافس وسدّد بجانب المرمى رغم تواجده داخل منطقة الجزاء (36).

وأعاد مبوكاني صنيعه بإهدار فرصةً ذهبيةً قبيل انتهاء الشوط من انفراد بالحارس داودا الذي تألّق من جديد وأنقذ الموقف (43) لتنتهي الفترة الأولى على تعادل سلبي.

الشوط الثاني



ودخل رجال المدرب الألماني الفرنسي غيرنوت روهر الشوط الثاني أكثر إصراراً على فك الارتباط مع منافسهم على مستوى النتيجة وكاد موسى مازو محترف النجم الساحلي التونسي أن يباغت الحارس كيديابا من تصويبة قوية بيد أنّ حامي عرين مازمبي الكونغولي أبعد الكرة بنجاح (54).

وعاود مازو تهديد مرمى "الفهود" من تسديدة على أعتاب منطقة الجزاء إلاّ أنّ الدفاع الكونغولي كان بالمرصاد وحوّل الكرة إلى الركنية (57).

وحرم كيديابا قائد منتخب النيجر مازو مرةً أخرى من افتتاح باب التسجيل عندما تصدّى لكرة الأخير الرأسية برشاقة (60).

وتقهقر رجال المدرب الفرنسي كلود لوروا إلى مناطقهم بعد نزول لياقتهم البدنية وتفكّك خطوطهم مما سمح لمنتخب النيجر بالتقّدم للهجوم بكل قوّة.

وشكّل موسى مازو خطراً محدقاً على دفاع "الفهود" وأقلق راحة منافسه بفضل قوته البدنية الملفتة إذ كان قاب قوسين من ترجيح الكفّة لمصلحة فريقه لو لا التسرّع وغياب التوفيق.

وحاول الكونغوليون تدارك ما فاتهم عبر إعادة تنظيم الصفوف ومحاولة خطف هدف سيكون وزنه من ذهب في سباق التأهل للدور الثاني بيد أنّ إصرار منافسهم على عدم التنازل عن حظوظه في بلوغ الدور الموالي حال دون ذلك.

وكان بإمكان المنتخب النيجري أن يطلق رصاصة الرحمة على منافسه في الوقت بدل الضائع بيد أنّ الحارس كيديابا تألّق من جديد وأنقذ فريقه من هدف محقّق من أقدام البديل بوبكر تالاتو (90+4).

وعلى الرغم من التغييرات العديدة التي أجراها المدربان لو روا ونظيره روهر على تشكيلتي المنتخبين الكونغولي والنيجري فقد ظلّت النتيجة على حالها (0-0) ليتأجل مصير التأهل إلى المرحلة الأخيرة.

_________________
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  13190301982
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصوووم الشوالي
vip
vip
عصوووم الشوالي

عدد المساهمات : 1655
نقاط التميز : 2824
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالسبت يناير 26, 2013 6:03 pm

رباعية بوركينية تستقر في الشباك الإثيوبية

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  2013125201510880621_20

حقّق المنتخب البوركيني فوزاً كبيراً على حساب نظيره الإثيوبي (4-0) اليوم الجمعة ضمن منافسات المرحلة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في جنوب أفريقيا.

وسجّل آلان تراوري (34) و(74) ودجاكاريدجا كوني (79) وجونثان بيترويبا (90+5) أهداف المباراة.

وبات منتخب "الخيول" في صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط يليه منتخبا زامبيا (الثاني) ونيجيريا (الثالث) برصيد نقطتين في حين أصبح المنتخب الإثيوبي في قاع الترتيب برصيد نقطة وحيدة.

يذكر أن مباراة المنتخبين النيجيري والزامبي انتهت بالتعادل (1-1) في افتتاح مباريات المجموعة اليوم الجمعة.

الشوط الأول



وكان المنتخب الإثيوبي وفياً للصورة الناصعة التي رسمها لنفسه خلال المباراة الأولى أمام زامبيا واستهل المباراة ضاغطاً على منافسه البوركيني ضارباً بعرض الحائط كل الترشيحات التي كانت تصب في خانة "الخيول".

وكاد مهاجم "ظباء واليا" شيميليس بيكيلي أن يضع منتخبه في المقدّمة منذ الدقيقة (4) إذ تلقى تمريرةً ذكيةً من زميله صلاح الدين سعيد وسدّد بداخل رجله اليمنى بيد أنّ القائم الأيسر للحارس البوركيني عبدولاي سولاما كان له رأي آخر ليحرم إثيوبيا من هدف السبق.

وزادت هذه الفرصة الذهبية من حماسة الإثيوبيين المدجّجين بجماهيرهم الغفيرة التي تعد الثانية على مستوى الحضور في الملاعب بعد أنصار البلد المضيف للبطولة جنوب أفريقيا، مما جعلهم يسيطرون على مجريات اللعب.

وفي غمرة السيطرة على مقاليد اللعب خسرت إثيوبيا جهود بطل المباراة السابقة أمام زامبيا أدان غيرما بسبب إصابة عضلية ليعوّضه ميغيستو أسيفا على مستوى خط وسط الميدان (10).

وكانت عواقب هذا التغيير الاضطراري وخيمةً على مستوى التنظيم التكتيكي وحتّى على معنويات بقية اللاعبين إذ باتت خطوط المنتخب الإثيوبي متباعدةً وتلاشت السيطرة الميدانية شيئاً فشيئاً.

ومع أول تراخ في التغطية الدفاعية تمكّن آلان تراوري من مباغتة الحارس الإثيوبي وفتح باب التسجيل لمصلحة "الخيول" من انفراد ثم تسديدة يسارية قوية سكنت الزاوية العليا لمرمى "ظباء واليا" (34).

وانتهى الشوط الأول على تقدّم بوركيني بهدف دون رد كان بمثابة الصدمة للإثيوبيين الذين سيطروا على أغلب مجريات اللعب خلاله.

الشوط الثاني



وتكرّر نفس السيناريو في الفترة الثانية إذ دخل رجال المدرب سيونيت بيشاو مفعمين بأمل العودة في المباراة في حين اختار المنتخب البوركيني انتظار منافسه واللعب على الهجمات المعاكسة.

وأقحم بيشاو مهاجماً إضافياً لإعطاء جرعة جديدة من النشاط لخط الهجوم إذ دخل غيتانيه كيديبي مكان شيميليس بيكيلي (55).

وأثمرت إحدى هجمات "ظباء واليا" طرد حامي عرين المنتخب البوركيني عبدولاي سولاما الذي أُجبر على لمس الكرة خارج منطقة الجزاء لمنع الخطر المحدق من المنافس (60).

وفيما كان المنتخب الإثيوبي يمارس ضغطه على منافسه عاود المكير آلان تراوري صنيعه ولدغ الحارس زيريهون تاديلي مرةً ثانيةً من تسديدة يسارية صاروخية عقب تمهيد رائع من زميله جوناثان بيترويبا ليصعّب من مهمّة رجال المدرب سيونيت بيشاو (74).

وبات تراوري في صدارة هدافي الـ"كان" برصيد 3 أهداف بعد أن سجل في مرمى نيجيريا في المرحلة الافتتاحية للمجموعة الثالثة.

وفي وقت بحث فيه المنتخب الإثيوبي عن استعادة توازنه أطلق دجاكاريدجا كوني رصاصة الرحمة مسجلاً الهدف الثالث من انفراد بالحارس تاديلي عقب تمهيد ذكي من النشيط بيترويبا (79).

وزاد بيترويبا من آلام الإثيوبيين عندما أضاف الهدف الرابع للـ"خيول" من انفراد بالحارس تاديلي إثر تمريرة دقيقة من زميله بنجامان باليما (90+5).

وحاول منتخب "ظباء واليا" أن يحفظ ماء الوجه بتسجيل هدف شرفي بيد أنّه لم يتمكن من ذلك ليتلقّى هزيمةً قاسيةً لا تعكس مجهوداته خلال المباراة.

في المقابل حقّق بوركينا فاسو فوزاً كبيراً رغم النقص العددي المسجل في تشكيلته عقب طرد حارسه سولاما مما يعطيه دفعةً معنويةً مهمةً قبل المواجهة الحاسمة التي ستجمعه بنظيره الزامبي الثلاثاء المقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصوووم الشوالي
vip
vip
عصوووم الشوالي

عدد المساهمات : 1655
نقاط التميز : 2824
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالسبت يناير 26, 2013 6:04 pm

زامبيا تجرّع نيجيريا مرارة التعادل القاتل مجدّداً

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  201312517276387734_20

فرض المنتخب الزامبي على نظيره النيجيري سيناريو تجرّع هدف التعادل في الدقائق الحرجة بهدف لمثله مجدّداً، اليوم الجمعة في إطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بجنوب أفريقيا والتي تمتدّ من 19 كانون الثاني/يناير حتى 10 شباط/فبراير المقبل.

وافتتح المهاجم إيمانويل إيمينيكي باب التهديف للمنتخب النيجيري (57)، في حين نجح الحارس الزامبي كينيدي موينيه من إدراك التعادل من ركلة جزاء (85).

وبهذا التعادل يتصدّر المنتخبان النيجيري والزامبي المجموعة الثالثة برصيد نقطتين مؤقّتاً، في انتظار مواجهة إثيوبيا أمام بوركينافاسو لاحقاً والتي قد تغيّر من وضع المجموعة في حال فوز أحد المنتخبين.

والجدير بالذكر حتى الآن هو "تسونامي" التعادلات الذي اجتاح البطولة، حيث سجّلنا حتى الآن 8 تعادلات في مجموع 13 مباراة لُعبت.

الحذر ثم الحذر ...



دخل المنتخبان مواجهتهما على ملعب "مبومبيلا" في نيلسبروت وسط ضغوط كبيرة، حيث كان المطلب الأوحد حصد النقاط الثلاث للانفراد بصدارة المجموعة والشعور ببعض الراحة والاطمئنان قبل جولة الحسم، لا سيما أنّ كليهما أخفق في نيل الفوز في مباراتيهما الافتتاحيتين اللتين انتهتا على واقع التعادل، أمام كل من بوركينافاسو بالنسبة لنيجيريا (1-1) وإثيوبيا بالنسبة للبطل زامبيا بنفس النتيجة.

وترجمت البداية التكتيكية الصّرفة للمباراة حالة الحذر الشديد والخوف من الهزيمة وتعقّد مسألة التأهل، وهو ما ظهر جلياً على مردود لاعبي المنتخبين، إذ طالت فترة جسّ النبض إلى فترات مطوّلة فضحت حالة "الجبن" والخوف من المجازفة بين مدرب نيجيريا "المحلّي" ستيفان كيشي ونظيره الفرنسي هيرفه رينار الفائز بلقب البطولة الماضية مع منتخب الـ"شيبولوبولو".

مأساة المستوى تتواصل

في هذا الشوط الأول، بدا لكل متابعي النسخة التاسعة والعشرين من الكان أنّ لا جديد يُذكر ولا تحسّن يُنتظر على مستوى العروض الفنية المقدّمة حتى هذه المباراة (الثالثة عشرة لحساب البطولة)، فالرداءة وقلة الحيلة لا سيما في الخطوط الهجومية لجميع المنتخبات هما سمتان مميّزتان لهذه النسخة، حيث لم ينجح 16 منتخباً في 13 مباراة سوى في تسجيل 18 هدفاً فقط.

وإلى حدّ هذه الجولة يجهل جميع الفنيين والمتابعين للكان متى سترتقي المستويات إلى حدّ يمكن للقارة السمراء أن تفخر به بين شقيقاتها.

أوبي ميكال يرفض التقدّم



وسط حالة السبات التي طبعت المواجهة النيجيرية – الزامبية التي من المفترض أن تتّخذ "ثوب القمة"، شهدت المباراة ندرة في الفرص وشحّاً كبيراً وهو ذات السيناريو الذي دأبت عليه كافة المباريات السابقة، حيث اصطبغت جميع الفرص من الجانبين بعنواني الرعونة والتسرّع في ظلّ حالة عدم التركيز التي لبسها المنتخبان حلّة في هذا الشوط الأول.

بيد أنّ الفرصة الذهبية لافتتاح باب التسجيل جاءت إلى منتخب "النسور الخضر"، إثر حصول المهاجم أحمد موسى محترف سسكا موسكو الروسي على ركلة جزاء من توغّل ذكي داخل المنطقة، قابله المدافع الزامبي دافيس نكوسو بتدخّل ساذج غير محسوب، ما جعل الحكم المصري جهاد غريشه لا يتردّد في الإعلان عن ركلة جزاء مستحقّة، تقدّم لها متوسط الميدان جون أوبي ميكيل نجم تشلسي الإنكليزي وأصاب بها القائم الأيمن للحارس الزامبي كينيدي موينيه دون زيارة مرماه، ليُضيع على نيجيريا فرصة التقاط الأنفاس وإكمال الشوط الأول في حالة معنوية أكثر راحة.

"البطل" يصحو



إهدار ميكال لفرصة التقدّم في النتيجة، كان بمثابة "الصفعة" التي أيقظت "الرصاصات النحاسية" لتعيد التحرّك والنشاط مجدّداً، حيث قام الثنائي الهجومي المكوّن من "القائد" كريستوفر كاتونغو و"المزعج" إيمانويل مايوكا ومن ورائهم صانع الألعاب المميّز إسحاق شانسا، بعمليات هجومية منسّقة في أواخر هذا الشوط كادت تسفر عن أهداف، على غرار المخالفة المباشرة التي سدّدها شيسامبا لونغو وأبدع الحارس النيجيري في تحويل مسارها إلى الركنية (28)، ورأسية متوسط ميدان مازيمبي الكونغولي (وصيف أفضل لاعب إفريقي محلّي) ستوبيلا سونزو التي كادت أن تغالط إنياما لولا أن نقصتها بعض الدقّة لتمرّ بجانب القائم بقليل (35).

وعلى مجمل ما قدّمه المنتخبان في هذا الشوط يمكن القول إنّ كليهما تفنّن في تقاسم صفات الرداءة، ومن ثم كانت نتيجة التعادل السلبي رغم ركلة الجزاء النيجيرية المهدورة، نتيجة منطقية وعادلة.

وجه مغاير لنيجيريا



استهلّ المنتخب النيجيري النصف الثاني من حواره أمام خصمه الزامبي بوجه مغاير عمّا بدا عليه في الشوط الأول، حيث أصبحت انطلاقات "الخطير" أحمد موسى وزميله في الخط الأمامي إيمانويل إيمينيكي تشكّل تهديداً صريحاً على العرين الزامبي الذي استشعر الإنذارات النيجيرية خاصة بعد توغّل موسى وتوزيعته الخطرة التي أخفق إيمينيكي في اللحاق بها (49).

ولم يتأخّر إيمينيكي في الإعلان عن نفسه بقوّة، وبعد فرصة أولى استثمر فيها حالة الارتباك في صفوف الخط الخلفي الزامبي غير أنّ كرته جاورت القائم بقليل (56). نجح بعدها بدقيقة تماماً في استغلال تمريرة بينية ذكية من زميله أوبي ميكيل "الذي أصلح غلطة إضاعته ضربة الجزاء"، وتخلّص من الرقابة الفردية ببراعة قبل أن يسدّد كرة يمينية صعبة على الحارس موينيه (57).

وبهذا الهدف يحتلّ إيمينيكي صدارة هدّافي الكان بهدفين، بما أنّه دشّن جدول أهدافه أمام بوركينافاسو في المباراة الأولى، وبالمناسبة هذا الهدف يحمل الرقم 7 في 16 مباراة دولية لنجم سبارتاك موسكو الروسي.

"الرصاصات" تعود لتخترق من بعيد



مع الاقتراب من ربع الساعة الأخير، عاد كيان الزامبيين ليحيى من جديد وذلك بفضل عدد من التغييرات التي أقحمها "الماكر" هيرفه رينار، أهمها دخول الثنائي كولينس مبيسوما وموكوكا مولينغا مكان زميليهما كريستوفر كاتونغو وشيسامبا لونغو في الدقيقة 66.

تغييرات رينار أعطت أكلها سريعاً وبثّت روحاً فُقدت في صفوف المنتخب الزامبي، حيث "توهّج" مردود متوسط الميدان رينفورد كالابا، الذي انفرد إثر مجهود فردي ممتاز بالحارس النيجيري إنياما غير أنّ الأخير كان بارعاً في تغطية زوايا مرماه لتضيع أولى الفرص الحقيقية للتعديل على الزامبيين (72).

وعاد كالابا ليؤدي مجدّداً دور الريادة في هجمات الرصاصات، وأهدى كرة على طبق ذهبي لزميله كولينس مبيسوما، ولكن المهاجم البديل تعامل مع الكرة برعونة كبيرة وسدّد بسهولة لا تضاهى بين أحضان إنياما (82).

بعد فرصة مبيسوما لم يتوقّع أحد أن تنجح زامبيا في تدارك الأمر مع بلوغ الخمس الدقائق الأخيرة، غير أنّ نجم الشوط الثاني بلا منازع كالابا نجح في "استثمار" سذاجة المدافع النيجيري أوجنيي أونازي محترف لاتسيو الإيطالي، وفرض عليه ارتكاب خطأ قاتل بجذبه من القميص، ليعلن الحكم جهاد غريشه للمرة الثانية في المباراة عن ضربة جزاء، نفّذها الحارس الزامبي كينيدي موينيه بثبات ودقة كبيرة مُهدياً هدف التعادل المستحقّ لمنتخب بلاده (85) وفارضاً على نيجيريا تجرّع سيناريو قبول هدف التعادل في الدقائق الأخيرة وهو ما حصل أمام بوركينافاسو أيضاً.

التشكيلتان الأساسيتان:

منتخب نيجيريا: (4-1-2-3)

حراسة المرمى: فينسان إنياما (1)

خط الدفاع: أولدرسون أوا إشيجيلي (3)، كينيث جوسياه أومريو (22)، غودفري أبوابونا (14)، أوجنيي أونازي (17)

خط الوسط: إيمانويل إيغيبور (20) [نوانكو إيميكا أوبيورا (4) دق 76]، فيغور أوغوديه (13)، جون أوبي ميكال (10)

خط الهجوم: فيكتور موسيس (11) [براون إيدييه (Cool دق 79]، أحمد موسى (7) [إيكيشوكوو أوتشيه (15) دق 89]، إيمانويل إيمينيكي (9)

المدرب: ستيفان كيشي

منتخب زامبيا: (4-4-2)

حراسة المرمى: كينيدي موينيه (16)

خط الدفاع: جوزيف موسوندا (4)، ستوبيلا سونزو (13)، دافيس نكوسو (6)، إيمانويل مبولا (18)

خط الوسط: ناتان سينكالا (19)، إسحاق شانسا (Cool [جوناس ساكواها (21) دق 73]، شيسامبا لونغو (3) [موكوكا مولينغا (23) دق 66]، رينفورد كالابا (17)

خط الهجوم: كريستوفر كاتونغو (11) [كولينس مبيسوما (9) دق 66]، إيمانويل مايوكا (20)

المدرب: الفرنسي هيرفه رينار

طاقم تحكيم المباراة:

حكم الساحة: المصري جهاد غريشه

الحكمان المساعدان: التونسي أنور هميله، والكاميروني إفاريست منكواندي

الحكم الرابع: الجزائري جمال حيمودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص20
المشرف العام
المشرف العام
القناص20

عدد المساهمات : 3204
نقاط التميز : 11390
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالأحد يناير 27, 2013 6:53 am


تونس تستيقظ من حلم الفوز على الجزائر بخسارة مؤلمة من كوت ديفوار

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  ?i=albums%2fmatches%2f818328%2f2013-01-22t170401z_190436092_gm1e91n02xf01_rtrmadp_3_soccer-africa_reuters

أيقظ منتخب كوت ديفوار نظيره التونسي من الحلم الجميل الذي عاشه بعد فوزه على الجزائر، وتغلب عليه بثلاثة أهداف نظيفة في الجولة الثانية من الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا بجنوب أفريقيا.


أحرز أهداف المباراة جيرفينهو في الدقيقة 21، ويايا توريه في الدقيقة 87، وكونان في الدقيقة 90.


واقترب المنتخب الإيفواري الدور التالي بشدة، وسيكون أول المتأهلين رسميا إلى دور الثمانية في حال انتهاء مباراة الجزائر وتوجو بالتعادل وذلك بعدما حقق الفوز الثاني له وتصدر المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، يليه المنتخب التونسي برصيد 3 نقاط، في انتظار نتيجة مباراة الجزائر وتوجو في وقت لاحق مساء اليوم.


وكان المنتخب التونسي قد اقتنص فوزا عسيرا من شقيقه الجزائري الذي قدم أداء جيدا لكنه لم يستغل الفرص التي سنحت له.


قدم المنتخب التونسي أداء هزيلا في الشوط الأول كما حدث في مباراة الجزائر، بينما كلفته الانتفاضة الهجومية في الربع ساعة الأخير استقبال شباكه لهدفين آخرين بعدما أخفق في تأمين دفاعاته.


اعتمد المدرب سامي الطرابلسي على طريقة 4-3-3 التي تتحول في بعض الأحيان إلى 4-3-2-1، ودفع بفخر الدين بن يوسف في مركز المهاجم الصريح مدعوما بالثنائي صابر بن خليفة، ويوسف المساكني، وأسند مهمة وسط الملعب للثلاثي شادي الهمامي، ومجدي تراوي، وخالد المويلهي، أمام الرباعي بوسعيدي والعيفة عبد النور وشمام، بينما حمى معز بن شريفية عرين النسور كالعادة.


وفاجأ صبري لاموشي المدير الفني "للأفيال" منافسه، ووضع قائد الفريق وهدافه التاريخي ديدييه دروجبا على مقاعد البدلاء، ودفع بلاعب الوسط يايا توريه في مكانه في تغيير تكتيكي ليجوار لاسنا تراوري معتمدا على طريقة 4-4-2، ودفع بجرفينهو في الجناح الأيسر، وسالمون كالو في الجناح الأيمن.


تكرر نفس السيناريو في مباراة المنتخب الجزائري، حيث تراجع المنتخب التونسي دون أي مبرر في بداية المباراة، وسمح للاعبي كوت ديفوار التقدم والسيطرة على منتصف الملعب.


اعتمد المنتخب الإيفواري على التوغل بشكل مكثف من الجبهة اليسرى مستغلا وجود الجناح المهاري السريع جيرفينهو والذي سبب العديد من المشاكل لخط الدفاع التونسي وخاصة بوسعيدي والعيفة.


شهدت الدقيقة 9 أول تهديد خطير على مرمى نسور قرطاج بعدما انطلق جيرفينهو ومرر إلى تراوري الذي سدد كرة مرت قريبة من مرمى الحارس بن شريفية.


ولم يصمد الدفاع التونسي أمام المد الإيفواري لأكثر من 21 دقيقة قبل أن تتلق شباكه الهدف الأول، حيث توغل جيرفينهو في الجبهة اليسرى وتبادل التمرير مع تراوري قبل أن يسدد بقوة في شباك الحارس بن شريفية.


لم يمنع الهدف منتخب ساحل العاج من مواصلة الهجوم، خاصة في ظل استمرار تراجع المنتخب التونسي الذي حاول الاعتماد على الهجمات المرتدة عن طريقة الكرات الطويلة البينية المرسلة إلى المساكني وبن يوسف.


وأهدر سالمون كالو هدفا محققا ثانيا للمنتخب الإيفواري بعدما انفرد وسط مضايقة من عبد النور وتباطأ في التسديد قبل أن يخرج بن شريفية ويلتقط الكرة من أمامه ويمنعه من التسديد. حاول سامي الطرابلسي إصلاح الخلل الهجومي في فريقه، وأشرك الخطير أسامة الدراجي في بداية الشوط الثاني بدلا من فخر الدين بن يوسف الذي لم يقدم الكثير بسبب أيضا عدم الحصول على المساندة الكافية من زملائه.


تحسن أداء المنتخب التونسي نسبيا في الشوط الثاني مع نزول الدراجي، وتحول صابر بن خليفة إلى مركز المهاجم الصريح، وبدأ الثنائي المساكني والدراجي في صنع العديد من الهجمات للقادمين من الخلف، لكن استمرت مشكلة اللمسة الأخيرة والتسديدات غير الدقيقة أمام المرمى.


تغير تكتيك المنتخب الايفواري مع الانتفاضة التونسية، ولجأ إلى استثمار الفراغات التي خلفها لاعبو الوسط إثر تقدمهم لمساندة زملائهم، وشكلت الهجمات الإيفوارية المرتدة خطورة بالغة على دفاع نسور قرطاج.


وبالفعل حدث ما خطط له المدرب صبري لاموشي وعزز منتخب "الأفيال" تقدمه بهدف ثان رائع بعدما تسلم يايا توريه الكرة وسيطر عليها بمهارة قبل أن يسدد بقسوة على يسار الحارس معز بن شريفية ليكون الهدف الثاني بمثابة رصاصة الرحمة قبل 3 دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة.


سادت حالة من الإحباط واليأس بين صفوف لاعبي المنتخب التونسي، وفقدوا الأمل في تحقيق التعادل مع قرب المباراة من نهايتها، وهو ما جعلهم عرضة لقبول الهدف الثالث والذي تسبب فيه جيرفينهو أيضا بعدما راوغ احد مدافعي المنتخب العربي ومرر إلى البديل كونان الذي سدد بهدوء ودقة على يسار بن شريفية لتتقدم كوت ديفوار 3-0 بحلول الدقيقة 90.


حاول المنتخب التونسي إحراز هدف لحفظ ماء الوجه، وسدد المساكني والدراجي في الوقت بدل الضائع غير أن حارس ساحل العاج حافظ على نظافة شباكه لتنتهي المباراة 3-0.



_________________
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Usoooo11


مجنون بكك .. وآععترف لكك صصرت " مجنوونكك "



ويبقى | منتدى عيون الرياضه |

الأجمل والأروع والأمثل والأكمل لدينا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص20
المشرف العام
المشرف العام
القناص20

عدد المساهمات : 3204
نقاط التميز : 11390
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالأحد يناير 27, 2013 6:57 am

الكرة تدير ظهرها للجزائر .. وفيجولي ورفاقه يودعون كأس الأمم بخسارة صادمة من توجو!
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  ?i=reuters%2f2012-06-02%2f2012-06-02t224245z_01_lar01_rtridsp_3_soccer-world_reuters
أدارت كرة القدم ظهرها للجزائر للمباراة الثانية على التوالي في كأس الأمم الأفريقية، ليخسر منتخب محاربو الصحراء على يد توجو بهدفين نظيفين في الجولة الثانية من دور المجموعات، وبالتالي ودع نسخة 2013، المقامة حالياً في جنوب أفريقيا.


وقدم المنتخب الجزائري أداء جيداً وأضاع العديد من الفرص، ليكرر أحداث المباراة السابقة أمام تونس، حيث سيطر وهدد ولكن نسور قرطاج تمكنوا من خطف هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من المباراة، ولكن هذه المرة استغل المنتخب التوجولي فرصة خطيرة وحيدة في الشوط الأول ليخطف التقدم، ثم أغلق كل منافذه على الجزائر ليخطف النقاط الثلاث بعد تسجيل هدف ثاني في الوقت بدل الضائع لتخرج الجزائر من البطولة رسمياً.


أحرز هدف توجو الأول إيمانويل أديبايور في الدقيقة 31 من زمن الشوط الأول، بينما سجل دوف وومي الهدف الثاني في الدقيقة 92. وضمن منتخب كوت ديفوار مقعده في دور الثمانية برصيد ست نقاط، بصرف النظر عن نتيجة مباراته القادمة مع الجزائر (0 نقطة) ، أو نتيجة مباراة تونس مع توجو (3 نقاط لكل منهما).


وافتقر الجزائريون للمسة الأخيرة أمام المرمى، لنقص الخبرة، والتسرع في إتخاذ القرار، بالإضافة إلى قدرة توجو على الحفاظ على التقدم، من خلال التمركز الدفاعي الجيد، والاعتماد على الهجمات المرتدة التي حققت المراد.


اعتمد البوسني وحيد خاليلوزيتش على أسلوب 4-4-2، تتغير في بعض الأحيان إلى 4-2-3-1، حيث أشرك رايس مبولحي في حراسة المرمى، وجمال مصباح ورفيق حليش وبلكلام ومهدي مصطفى في الدفاع، وفي الوسط قادير وفيجولي وقديورة ومهدي لحسن، وفي الهجوم إسلام سليماني والعربي سوداني.


بينما جاء على رأس قائمة منتخب توجو النجم إيمانويل إديبايور بجانب جوناثان أييتي، حيث اتبع المدير الفني ديدير سيكيس أسلوب 4-4-2، وكثف من تواجد لاعبيه في الدفاع لإغلاق كل المنافذ على الخضر، ومن ثم الاعتماد على الهجمة المرتدة.


عاب المنتخب الجزائري التسرع والعشوائية في إنهاء الهجمات، وفشل في السيطرة على الكرة في الدقائق الأولى، بينما ظهر منتخب توجو متماسكاً ونفذ تعليمات مدربه بكل دقة.


استطاع المنتخب التوجولي من فرصة وحيدة أن يعلن تقدمه على رفاق المدرب خاليلوزيتش في الدقيقة 31، بينما أضاع محاربو الصحراء فرصاً عديدة بسبب التسرع ونقص الخبرة في إنهاء الهجمات.


وقدم سفيان فيجولي فاصلاً من المهارات، وتسببت تحركاته في الجبهة اليمنى إزعاجاً للتوجوليين، حيث صال وجال وعزز المهاجمين بالتمريرات ولكن دون جدوى.


وفي ظل الضغط الذي فرضه الجزائريون على توجو، في نصف الشوط الأول، جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، بسبب هفوة دفاعية جزائرية، أسفرت عن إنفراد تام للنجم التوجولي أديبايور نتيجة الاندفاع للهجوم، ليصبح المهاجم في مواجهة الحارس مبولحي الذي خرج من مرماه في محاولة بائسة للتصدي لتصويبة المخضرم أديبايور إلا أن خبرة الأخير حسمت الامور في لحظات.


أصيب المنتخب الجزائري بالصدمة، بسبب الهدف وحاول لملمة أوراقه وإعادة تنظيم صفوفه، وبالفعل تمكن سليماني من الانفراد بالمرمى ولكن الحارس أجاسو تصدى لكرته ليحرم الخضر من هدف التعادل في الدقيقة 36.


لم تفلح محاولات الخضر في استغلال الركلات الثابتة من خارج المنطقة، حيث تألق الحارس أجاسا في الكرات العرضية، وساهم طول قامة صقور توجو وقوتهم البدنية وتمركزهم الجيد في إبطال مفعول سلاح الخضر الأكثر خطورة في المباراة لينتهي الشوط الاول بتقدم توجو.


ونال مهدي لحسن بطاقة صفراء، لاعتراضه على قرار الحكم بالتغاضي عن احتساب ركلة جزاء لفيجولي الذي تعرض لعرقلة داخل المنطقة، وأعقبتها أخرى في الدقيقة 56 بعد إعاقة سليماني داخل المنطقة مرة أخرى ولكن الحكم أمر باستئناف اللعب.


أجرى خاليلوزيتش تبديلاً أول بنزول ياسين بزاز بدلاً من قادير لتنشيط الوسط الهجومي في الدقيقة 65.


أحبط التوجوليون محاولات الخضر في الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني مما أصاب رفاق فيجولي بالإحباط، حيث واجهوا صعوبة كبيرة في اختراق دفاعات الصقور، بفضل التمركز الجيد والانتشار المتميز في وسط الملعب.


واتخذ عدنان قراراً بالتوغل من وسط الملعب تقريباً، وإطلاق قذيفة طويلة المدى ولكن كرته مرت بالقرب من القائم الأيمن للحارس أجاسو. وكشف المدرب البوسني عن ورقته الثانية بنزول المهاجم محمد أمين عودية على حساب زميله سليماني.


فرض محاربو الصحراء سيطرتهم وباغتوا صقور توجو من كل إتجاه، تارة بالعرضيات وتارة أخرى بالتسديدات القوية من خارج المنطقة، ولكن الحظ لم يحالف الخضر.


التكتل الدفاعي للمنتخب التوجولي حال دون وصول أي كرات للحارس، حيث سنحت للخضر أكثر من كرة ثابتة ولكنه لم يحسن استغلالها بسبب الكثرة العددية للاعبين داخل منطقتهم، والأطوال القادرة على إبعاد الكرة قبل وصولها لمهاجمي المنتخب الجزائري.


وتعرض مرمى توجو للخلع في الدقائق الأخيرة من المباراة، ليوقف الحكم المباراة ويأمر بدخول الفنيين لمعالجة الأمر الذي استغرق 11 دقيقة اضيفت للوقت الأصلي للمباراة.


استمرت محاولات الخضر في الوقت بدل الضائع، ولكن المنتخب التوجولي أطلق رصاصة الرحمة بهدف آخر في الدقيقة 92 عن طريق دوف وومي في نسخة بالكربون من الهدف الأول، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز توجو وخروج الجزائر رسمياً من بطولة الأمم.



_________________
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Usoooo11


مجنون بكك .. وآععترف لكك صصرت " مجنوونكك "



ويبقى | منتدى عيون الرياضه |

الأجمل والأروع والأمثل والأكمل لدينا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yasmine ALG

yasmine ALG

عدد المساهمات : 14
نقاط التميز : 34
تاريخ التسجيل : 30/10/2012

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: الجزائر اول المودعين بعد اداء مشرف   تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالإثنين يناير 28, 2013 2:36 am

تلقى الجمهور الجزائري ضربة قاسية،اثر اقصاء منتخبه الوطني من الدور الاول لكأس افريقيا للامم، وهو الذي كان يعلق عليه امال كبيرة للذهاب بعيدا،خاصة بعد سلسلة النتائج الايجابية تحضيرا للمونديال الافريقي،اقصاء جاء عقب خسارة ثانية حملتها هذه المرة اقدام طوغولية عرفت كيف تسير اللقاء.
حسرة المشجعين كانت كبيرة،خاصة و ان هذا الاقصاء خلف وراءه اداء مشرف افتقر للفاعلية التهدفية و بالتالي غابت اللمسة الاخيرة،خاصية انفرد بها البوسني وحيد حليلوزيتش، والذي صرح في اكثر من مرة ان لاعبيه يفتقرون للخبرة في هكذا تظاهرات.للمفارقة فان المدرب الاسبق للمنتخب الجزائري و الذي اهله لنهائيات كأس العالم 2010،الجزائري رابح سعدان،اطالته في فترة اشرافه على الفريق عديد الانتقادات بسبب غياب الاداء المقنع رغم حسن النتائج.هنا تطرح عديد التساؤلات ابرزها:هل كتب للمنتخب الجزائري ان يحصر في كل مرة بين مطرقة النتائج و سندان الاداء،و هل يحق لنا انتقاد مدرب لم يمض على فترة اشرافه على العارضة الفنية للمنتخب سنة.
بين هذا وذاك لا يختلف اثنان ان الجزائر اكتسبت منتخبا شابا يمكن التعويل عليه في قادم الاستحقاقات خاصة وان اكثر لاعبيه حضورا لم يتجاوز حاجز العشرين لقاءا بألوان المنتخب الجزائري.

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Togo-Algerie3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص20
المشرف العام
المشرف العام
القناص20

عدد المساهمات : 3204
نقاط التميز : 11390
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالإثنين يناير 28, 2013 4:35 am


منتخب المغرب يُفرٍط في تقدمه مرتين أمام جنوب أفريقيا ويصر على الخروج مبكرا من كأس الأمم

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  ?i=reuters%2f2013-01-27%2f2013-01-27t190118z_1597034009_gm1e91s088801_rtrmadp_3_soccer-nations_reuters

أهدر المنتخب المغربي فرصة التأهل إلى دور الثمانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية بعدما فرط في تقدمه مرتين وتعادل مع منتخب جنوب أفريقيا بنتيجة 2-2 في الجولة الأخيرة من الدور الأول مساء الأحد.


وغادر "أسود الأطلس" البطولة من دورها الأول بعد احتلال المركز الثالث برصيد 3 نقاط من 3 تعادلات، خلف منتخب الرأس الأخضر الذي يحتل المركز الثاني برصيد 5 نقاط بعد فوزه على منتخب أنجولا 2-1.


وتصدر منتخب جنوب أفريقيا المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط.


قدم المنتخب المغربي أداء جيدا في معظم فترات المباراة لكنه أهدر العديد من الفرص المحققة لتعزيز تقدمه، وهو ما سمح لمنتخب جنوب أفريقيا بالتعادل.


تقدم المنتخب المغربي أولا في الدقيقة 10 برأس عصام عدوة، وعادل ماهنجلو النتيجة لأصحاب الأرض في الدقيقة 72، قبل أن يتقدم الأسود مجددا عن طريق عبد الاله حفيظي في الدقيقة 82، بينما أحرز سانجوني هدف التعادل "للأولاد".


أجرى رشيد الطوسي المدير الفني للمنتخب المغربي تغييرات كبيرة عن التشكيلة التي خاض بها المباراة الماضية، لكنه اعتمد على الطريقة ذاتها وهي 4-3-2-1، ودفع بالمهاجم يوسف العربي بدلا من منير الحمداوي الذي جلس على مقاعد البدلاء، ومن خلفه الثنائي بلغزواني والقديوي بدلا من الثنائي اسامة السعيدي ونور الدين امرابط. لكنه أبقى على المتألق عبد العزيز برادة.


واعتمد جوردون إيجيسوند مدرب جنوب أفريقيا على طريقة 4-4-2، وأشرك الثنائي مفيلا ورانتي، بينما تمركز ماهلانجو وفورمان في منتصف الملعب، بجانب الجناحين بارك وفالا.


بدأ المنتخب المغربي المباراة بقوة وظهر بشكل مغاير عن المباراتين السابقتين، وسيطر على الكرة في منتصف الملعب ولم يسمح لأصحاب الأرض بأخذ زمام المبادرة.


وكاد "أسود الأطلس" أن يتقدموا بعد مرور 6 دقائق فقط من صافرة البداية بعدما مرر القديوي إلى العربي الذي سدد كرة مرت قريبة من مرمى الحارس الجنوب أفريقي خوان.


ولم ينتظر المنتخب المغربي كثيرا، ونجح في ترجمة سيطرته إلى هدف بعد مرور 10 دقائق بعدما ارتقى عصام العدوة فوق الجميع ليحول برأسه كرة الضربة الركنية التي نفذها عبد العزيز برادة لتسكن شباك أصحاب الأرض.


استمر الأداء الرجولي من منتخب الأسود، ولم يتراجع أبناء المدرب رشيد الطوسي رغم محاولات التعديل من منتخب "البافانا بافانا". وسدد بلغزواني كرة قوية أخرجها الحارس خوان بصعوبة. اتسم أداء منتخب جنوب أفريقيا بالعصبية مع مرور الوقت، وشهدت المباراة وجود بعض التدخلات العنيفة خاصة على لاعبي المغرب وسط مشاهدة من الحكم الذي اكتفى بإخراج بطاقة صفراء للاعب تاجونجا بعد تدخل عنيف على بلغزواني.


وكاد منتخب "الأولاد" أن ينجح في تعديل النتيجة بعد مرور أكثر من نصف ساعة بعدما تبادل توكيلو التمرير مع أحد زملائه قبل ان يسدد بجوار مرمى القائد المغربي نادر المياغري.


وبمرور الوقت، ظهرت الفجوات والفراغات في دفاعات أصحاب الأرض بسبب اندفاعهم لمعادلة النتيجة، وأهدر كمال الشافني فرصة محققة لمضاعفة تقدم الأسود من هجمة مرتدة عندما انفرد بالحارس خوان الذي تقدم إلى منتصف ملعبه وأنقذ مرماه وتصدى لتسديدة اللاعب المغربي الذي حاول تصويب الكرة بين قدميه لينتهي الشوط الأول بتقدم المغرب بهدف نظيف.


عاد منتخب "الأسود" وكرر بدايته القوية في الشوط الثاني، وأخطأ حكم المباراة في عدم احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح المتألق عبد العزيز برادة الذي تعرض لدفع واضح داخل المنطقة المحظورة لكنه قاضي المباراة أشار إلى استكمال اللعب وذلك في الدقيقة 48.


لم يستمر الضغط الهجومي المغربي كثيرا، وتراجع أبناء رشيد الطوسي مجبرين أمام محاولات أصحاب الأرض لتعديل النتيجة، وأنقذ نادر المياغري مرمى الأسود من هدف محقق بعد تصديه لضربة حرة مباشرة بمهارة كبيرة في الدقيقة 55.


ورفض المنتخب المغربي قتل آمال جنوب افريقيا، وأهدر يوسف العربي فرصة ذهبية لإضافة الهدف الثاني بعدما انفرد بالحارس خوان وحاول تسديد الكرة من فوقه لكنه فشل في ذلك.


لجأ رشيد الطوسي إلى دكة احتياطه، وأجرى تبديلا دفاعيا بإخراج الجناح بلغزواني وإشراك الظهير الأيسر زكريا بركيدش بدلا منه.


ودفع المنتخب المغربي ثمن إهدار الفرص الثمينة وتلقت شباكه هدف التعادل بعدما تلاعب ماهنجلو بالدفاع المغربي وسدد كرة متقنة يصعب على أي حارس التصدي لها لتسكن شباك المياغري في الدقيقة 72.


حاول الطوسي تدراك الموقف، فدفع بمنير الحمداوي بدلا من عبد العزيز برادة ليجاور يوسف العربي، وتتغير طريقة اللعب إلى 4-4-2 بموجود مهاجمين. وجاء الفرج "المؤقت" بقدم البديل عبد الاله حفيظي الذي حول عرضية بركديش إلى المرمى في الدقيقة 82.


ولم يتعلم المنتخب المغربي من أخطائه وواصل اللعب بالنار ليرتكب هفوة دفاعية ويسمح سابونجا سانجوني بالتوغل والانفراد بالمياغري ليحرز هدف التعادل مرة أخرى وذلك في الدقيقة 86.


لم يسعف الوقت لاعبي المنتخب المغربي لإحراز هدف الفوز، ولم يكونوا على علم بنتيجة المباراة الأخرى وفوز منتخب الرأس الأخضر على أنجولا لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2 ويودع المنتخب المغربي البطولة من دورها الأول.



_________________
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Usoooo11


مجنون بكك .. وآععترف لكك صصرت " مجنوونكك "



ويبقى | منتدى عيون الرياضه |

الأجمل والأروع والأمثل والأكمل لدينا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القناص20
المشرف العام
المشرف العام
القناص20

عدد المساهمات : 3204
نقاط التميز : 11390
تاريخ التسجيل : 13/04/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالإثنين يناير 28, 2013 4:39 am


منتخب الرأس الاخضر يواصل مفاجآته ويصعد لدور الثمانية بكأس الامم الافريقية

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  ?i=reuters%2f2013-01-23%2f2013-01-23t192030z_1223603047_gm1e91o091t01_rtrmadp_3_soccer-africa_reuters

أحرز منتخب الرأس الاخضر هدفين في اخر عشر دقائق ليهزم انجولا 2-1 ويصعد الى دور الثمانية في نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم في جنوب افريقيا اليوم الاحد.


وسجل جيجي هدفا لتتعادل الرأس الاخضر في الدقيقة 82 ثم اضاف البديل هيلدون هدف الفوز في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع من المباراة التي أقيمت على استاد نلسون مانديلا باي.


وكانت انجولا قد انتزعت المقدمة بهدف سجله ناندو لاعب الرأس الأخضر بطريق الخطأ في مرماه بعد 33 دقيقة.


وأجرى جوستافو فرين مدرب انجولا خمسة تعديلات على الفريق الذي خسر امام جنوب افريقيا 2-صفر في اللقاء الماضي بالمجموعة الاولى كي تكون امامه فرصة للفوز بلقاء اليوم والصعود لدور الثمانية.


وأثمرت واحدة من هذه التغييرات بمشاركة جالما كامبوس اساسيا عن تسجيل هدف بلاده عندما لعب كرة عرضية الى ماتيوس وارتطمت الكرة بناندو وسكنت الشباك.


لكن الرأس الاخضر لم تتخل عن الهجوم قط وتحقق لها التعادل بهدف جيجي بضربة رأس بعد 82 دقيقة.


وارتكب لاما حارس مرمى انجولا خطأ فادحا استغله هيلدون ليسكن الكرة الشباك وتنتزع بلاده بطاقة الصعود لدور الثمانية.



_________________
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Usoooo11


مجنون بكك .. وآععترف لكك صصرت " مجنوونكك "



ويبقى | منتدى عيون الرياضه |

الأجمل والأروع والأمثل والأكمل لدينا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الانتر
vip
vip
الانتر

عدد المساهمات : 1771
نقاط التميز : 3031
تاريخ التسجيل : 11/08/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالإثنين يناير 28, 2013 5:11 am

الرأس الأخضر يخطف تأهّلاً تاريخياً إلى ربع النهائي
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  201312719237374734_20

بلغ منتخب الرأس الأخضر الدور ربع النهائي بفوزه على نظيره الأنغولي 2-1 اليوم الأحد في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى ضمن كأس الأمم الإفريقية التاسعة والعشرين لكرة القدم التي تستضيفها جنوب إفريقيا حتى 10 شباط/فبراير.

سجل فرناندو فاريلا (81) وهيلدون (90+1) هدفي الرأس الأخضر، وناندو (33 خطأ في مرمى منتخب بلاده) هدف أنغولا.

واستفاد الرأس الأخضر من تعادل المنتخب المغربي أمام مستضيف البطولة جنوب إفريقيا 2-2، ليخطف تأهلاً تاريخياً إلى الدور ربع النهائي في أول مشاركة له بالمسابقة القارية، وهو حلّ ثانياً في المجموعة برصيد 5 نقاط بفارق الأهداف خلف صاحب الضيافة ليكملا مشوار البطولة سوية.

تاريخ ودّي متعادل

التقى المنتخب الأنغولي ومنتخب الرأس الأخضر في ثلاث مباريات ودية سابقة وفاز منتخب "الغزلان السود" في المباراة الأولى في التاسع من أيلول/ سبتمبر 2005، وفي 25 آذار/ مارس 2009 عاد الفوز إلى منتخب "قروش الأطلس" 1-0، فيما حسم التعادل الإيجابي 1-1 المباراة الثالثة بين المنتخبين التي أقيمت يوم 9 أيلول/ سبتمر 2009.

تقدم مستحق لـ"غزلان" أنغولا



بداية المباراة اتسمت بالحذر الشديد من جانب المنتخبين نتيجة الخوف من الخسارة والانسحاب مبكراً من عرس "ماما أفريكا"، وانتظرت جماهير ملعب نيلسون مانديلا باي الدقيقة 12 لمشاهدة أول فرصة حقيقية في المباراة عندما ارتقى مانوتشو برأسه واستقبل عرضية جيلبيرتو لكنه جانب المرمى وفوت على "الغزلان السود" فرصة التقدم في النتيجة.

من جهته لم يظهر منتخب الرأس الأخضر بالمردود نفسه الذي قدمه في أول مباراتين له في كأس أمم إفريقيا أمام جنوب إفريقيا (صفر- صفر) والمغرب (1-1)، واكتفى زملاء القائد فيرناندو نيفاز (ناندو) ببعض المحاولات المحتشمة التي لم تؤدِّ إلى مرمى الحارس الأنغولي لاما.

في ظل حالة التيه التي كان يعاني منها "قروش الأطلس" كان المنتخب الأنغولي يبحث عن تسجيل هدف السبق وكثرت محاولات "الغزلان السود" على مرمى الحارس فوزينها حتى تمكن دجالما من إيصال الكرة إلى ماتيوس الذي ساعده القائد نيفاز في وضع الكرة في الشباك في الدقيقة 33 من زمن الشوط الأول.

لم تكن ردة فعل منتخب الرأس الأخضر بالحدة اللازمة لإدراك التعادل، وتواصل التخبط في العشوائية دون تهديد يذكر على مرمى الحارس الأنغولي دجالما الذي بدا وكأنه في عطلة مفتوحة في ملعب نيلسون مانديلا باي الذي انتهى فيه الشوط الأول بتقدم مستحق لـ"غزلان" أنغولا.

الرأس الأخضر تسيطر وتتأهل



في الشوط الثاني دخل منتخب الرأس الأخضر بدافع تسجيل التعادل وانعاش آمال التأهل التاريخي إلى الدور ربع النهائي في أول مشاركة لـ"قروش الأطلس"، واستحوذ زملاء بلاتيني على الكرة وكانت المحاولات أكثر جرأة على مرمى لاما، لكن رغم السيطرة والاستحواذ لم تكن الفاعلية حاضرة في الأداء الهجومي لأبناء المدرب لوتشيو أنتونيش.

وبتواصل السيطرة على الكرة من جانب منتخب الرأس الأخضر كان منطقياً أن تتاح فرص حقيقية للتسجيل وهو ما لم يستغله جوليو تافاريش الذي فرّط في فرصة تعديل النتيجة مطلع الدقيقة 72.

وعاد تافاريش لتهديد مرمى المنتخب الأنغولي من جديد، حين حاول رفع الكرة فوق الحارس لاما لكن محاولته لم تتوّج بفرحة لـ"قروش الأطلس".

وفي ظل اكتساح منتخب الرأس الأخضر لمجريات الشوط الثاني التزم الأنغوليون بالدفاع دون محاولة لتسجيل هدف الاطمئنان، ما عجّل بالعقوبة من قبل القروش الذين نالوا التعادل المستحق من رأسية فيرناندو فاريلا الذي ارتقى فوق الجميع وأعلن عودة الأمل إلى معسكر "القروش" (81).



وفي غمرة الفرحة بهدف التعادل، زاد إصرار لاعبو الرأس الأخضر على إضافة الهدف الثاني الذي يضمن التأهل التاريخي لزملاء بلاتيني، وبالفعل أثمرت المحاولات العديدة على مرمى لاما هدفاً ثانياً عبر البديل هيلدون في الدقيقة (90+1)، لتنتهي المباراة بتفوق مستحق وتاريخي للرأس الأخضر الذي ضمن العبور في أول مشاركة له في البطولة القارية.

التشكيلتان الرئيسيّتان:

منتخب الرأس الأخضر

حارس المرمى: فوزينها (1)

الدفاع: فيرناندو فاريلا (3) – فيرناندو نيفاز (6) – غيغي (14) – توني فاريلا (14)

وسط الميدان: ماركو سواريز (18) – بابانكو (5) – بلاتيني (7) ريان مينديش (20)

الهجوم: جوليو تافاريش (11) – كارليتوس (23)

منتخب أنغولا

حارس المرمى: لاما (1)

الدفاع: ماركو أيروزا (2) – أمارو (14) – داني (4) – باستوس (13)

وسط الميدان: بورتيو (16) – جيلبيرتو (11) – مانوتشو دينيس (Cool – ماتيوس (17)

الهجوم : دجالما (7) – مانوتشو غونزالفيش (9)

طاقم التحكيم:

الحكم الرئيسي: سليم الجديدي (تونس)

الحكم المساعد الأول: بشير الحساني (تونس)

الحكم المساعد الثاني: بيتر سيديبي (نيجيريا)

الحكم الرابع: جاني سيكازوي (زامبيا)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الانتر
vip
vip
الانتر

عدد المساهمات : 1771
نقاط التميز : 3031
تاريخ التسجيل : 11/08/2010

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Empty
مُساهمةموضوع: رد: تغطية كاس أمم إفريقيا 2013    تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  Icon_minitimeالإثنين يناير 28, 2013 5:14 am

المغرب تغادر بمرارة وجنوب أفريقيا تتأهل بجدارة

تغطية كاس أمم إفريقيا 2013  201312719323733580_20


بات المنتخب المغربي ثاني المنتخبات العربية المُقصاة من منافسات كأس الأمم الأفريقية عقب تعادله "الدراماتيكي" مع مضيف البطولة جنوب أفريقيا (2-2) اليوم الأحد ضمن مباريات المرحلة الثالثة الأخيرة من المجموعة الأولى للنسخة التاسعة والعشرين من المسابقة.

سجّل ماي مالانغو (71) و سيابونغا سانغويني (86) هدفي جنوب أفريقيا في حين وقّع عصام العدوة (10) وعبد الإله الحافيظي (82) هدفي المغرب.

وتصدّر منتخب "البافانا بافانا" ترتيب المجموعة برصيد 5 نقاط أمام الرأس الأخضر الذي تغلّب في الوقت ذاته على أنغولا 2-1، بفارق الأهداف، وصعدا سوية لدور الثمانية في حين جاء المغرب ثالثاً بثلاث نقاط من عدد مماثل من التعادلات.

وتأتي هذه الخيبة مباشرةً بعد خروج المنتخب الجزائري أمس السبت من منافسات الـ"كان" لتبقى الآمال معلّقة على تونس التي ستخوض مباراةً حاسمةً أمام توغو الأربعاء المقبل وهي بحاجة للفوز كي تعبر إلى ربع النهائي.

يذكر أنّ لعنة الخروج من الدور الأول ظلّت تلاحق أسود الأطلس إلى حد الآن إذ أنّها المرة الثالثة على التوالي التي يغادر فيها المغرب المسابقة منذ الدور الأول في مشاركته الخامسة عشرة، علماً بأنه لم يتأهل إلى نهائيات 2010 في أنغولا.

تقدّم مغربي



استهل المنتخب المغربي مباراته الحاسمة مع مضيف البطولة بقوّة باحثاً عن تحقيق الفوز الذي يعدّ النتيجة الوحيدة المؤهلة لأسود الأطلس إلى الدور ربع النهائي.

وبحث رجال المدرب رشيد طاوسي عن مباغتة حارس "البافانا بافانا" إيتوميلينغ كون بكل الطرق إلى أن تمكّنوا من بلوغ مرادهم مع مطلع الدقيقة (10) من تسديدة رأسية لمتوسط الميدان العدوة الذي تلقّى رفعةً ممتازةً من زميله عبد العزيز برادة عقب ركلة ركنية لم يحسن حامي عرين فريق "كايزر شيفز" إبعادها بقبضته.

وكان بإمكان المنتخب المغربي ضمان النتيجة لمصلحته في عدة مناسبات بيد أنّ التسرّع وعدم التوفيق حالا دون ذلك.

في المقابل باءت جميع محاولات جنوب أفريقيا لتعديل الكفّة بالإخفاق إذ افتقد البلد المضيف للعب الجماعي وكانت فرصه نابعة من مهارات فردية.

وانتهى الشوط الأول بين المنتخبين على تقدّم مغربي ضئيل بالمقارنة مع عدد الفرص السانحة (1-0) لكنّه مستحق.

شوط الحسابات



وكان الشوط الثاني على شاكلة مباريات الكؤوس إذ كان لزاماً على أصحاب الأرض أن يحقّقوا هدف التعادل إذا أرادوا المرور إلى الدور التالي فانجرفوا نحو الهجوم، في حين اختار الطاوسي سلاح المرتدات مع تحصين الدفاع.

وأهدر يوسف العربي فرصةً كانت بمنزلة رصاصة الرحمة إن جرى استغلالها بيد أنّ مهاجم غرناطة أهدر المحاولة مع أنه انفرد بالحارس كون الذي استأسد وأنقذ الموقف (59).

وعاقب ماي مالانغو المنتخب المغربي على إضاعة الفرص السانحة للتسجيل بتوقيعه هدفاً رائعاً من عملية منسقة اختتمها محترف هلسنبورغ السويدي بتسديدة مقوسة رائعة في شباك نادر لمياغري (70).

وأعاد البديل عبد الإله الحافيظي الأمل لأسود الأطلس بتسجيله الهدف الثاني من هجمة منظمة شارك فيها جميع لاعبي خط المقدّمة (82) وأنهاها بترويض على الصدر وتسديدة يسارية متقنة بالقرب من علامة الجزاء وسط فرحة جنونيّة بين اللاعبين والجهاز الفني والجماهير.

ولم يهنأ المغاربة بهدفهم سوى بضع دقائق إذ تمكّن سيابونغا سانغويني وبطريقة الهدف الأول نفسها من إرجاع المباراة إلى نقطة الانطلاق بتسديدة من حافة المنطقة، لترجّح كفّة المحليين بالتأهل من جديد (86)، في حين أن المغرب كان ما زال بوضع المتأهل مع استمرار التعادل بين أنغولا والرأس الأخضر قبل أن تأتي الصدمة الكبرى من مدينة "بور اليزابيت" مع هدف قاتل للرأس الأخضر قلب الموازين وأطاح بالمنتخب العربي.

وجاء وقع صافرة الحكم الدولي الغامبي باكاري غاساما الثلاثية ثقيلاً جداَعلى لاعبي "أسود الأطلس" إذ صب التعادل في مصلحة جنوب أفريقيا التي حجزت البطاقة الأولى إلى الدور ربع النهائي والرأس الأخضر الثانية، في حين خيّب أسود الأطلس مرةً أخرى آمال الجماهير المغربية التي ضاقت ذرعاً من الإخفاقات المتكرّرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تغطية كاس أمم إفريقيا 2013
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عيون الرياضة :: الكوره العالميه :: عيون الكوره العالميه-
انتقل الى: